شهد قطاع غزة هذا العام عودة الامتحانات إلى شكلها الوجاهي والورقي داخل القاعات الامتحانية المخصصة للطلبة، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام نتيجة الحرب التي تعرض لها القطاع، وما خلفته من ظروف استثنائية أثرت بشكل كبير في مختلف جوانب العملية التعليمية.
وتمثل هذه العودة خطوة مهمة في مسار استعادة التعليم الحضوري، بعد سنوات اضطر خلالها الطلبة إلى الاعتماد على التعليم الإلكتروني والوسائل البديلة لمواصلة دراستهم.
وفي اليوم الأول من الامتحانات، سادت أجواء من الالتزام والتنظيم داخل القاعات، وسط متابعة من الكوادر التعليمية والجهات المشرفة لضمان سير الامتحان وفق التعليمات المعتمدة.
ورغم صعوبة الظروف التي يعيشها قطاع غزة، تمكن الطلبة من خوض تجربتهم الامتحانية بصورة وجاهية، في مشهد أعاد إلى الأذهان أجواء الامتحانات التقليدية التي غابت عنهم لسنوات.
وقال طالب الثانوية العامة أحمد يونس إن خوض تجربة الكتابة على الورقة بعد سنوات من التعليم الإلكتروني كان شعورًا مختلفًا بالنسبة له، مضيفًا أن دخوله قاعة الامتحان والجلوس أمام ورقة الأسئلة جعله يشعر بأن التعليم عاد بالفعل إلى مساره الطبيعي.
وأوضح يونس لـ"الرسالة نت" أن التجربة في يومها الأول كانت جيدة، رغم الاختلاف الكبير بين التعليم الإلكتروني والتعليم الوجاهي.
💬 التعليقات (0)