f 𝕏 W
رغم تقليص المشاركة الأمريكية.. سول تبدأ مناورات "درع الحرية" مع واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم تقليص المشاركة الأمريكية.. سول تبدأ مناورات "درع الحرية" مع واشنطن

في أعقاب توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتقليص مشاركة بلاده في التدريبات المشتركة، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية -الاثنين- بدء مناورات "درع الحرية" المشتركة مع الولايات المتحدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية مشتركة تحت اسم "درع الحرية"، وذلك رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تقليص مشاركة بلاده في هذه التدريبات. تهدف المناورات السنوية، التي تستمر حتى 27 أغسطس بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، إلى تعزيز الجاهزية العسكرية المشتركة في مواجهة كوريا الشمالية. وتدرس سول تصريحات ترامب بشأن التكاليف والرسالة العدائية المحتملة للتدريبات، معربة عن أملها في محادثات مثمرة بين واشنطن وبيونغ يانغ.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه وجه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بتقليص مشاركة بلاده في هذه التدريبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" (درع الحرية- أولتشي) تسير كما هو مخطط لها، في إشارة إلى المناورات السنوية التي تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية والأمريكية في مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نوويا.

ومن المقرر أن تستمر التدريبات العسكرية المشتركة السنوية حتى 27 أغسطس/آب الجاري، بمشاركة نحو 18 ألف فرد ‌من القوات المسلحة الكورية الجنوبية.

وبشأن توجيهات ترمب لتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة، أفاد البيت الأزرق -مقر الرئاسة في كوريا الجنوبية– بأنه يدرس تصريحات الرئيس الأمريكي، مضيفا أنه يأمل أن تؤدي العلاقة الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى إجراء محادثات مثمرة.

وأوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية، في بيان، أنها ستواصل المشاورات الدبلوماسية بشأن التعاون العسكري بين واشنطن وسول فيما يتعلق بمضيق هرمز، ومناقشة تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.

وكان ترمب قد كتب في منشور على منصته تروث سوشيال أمس الأحد: "لست سعيدا بأن الولايات المتحدة قد وافقت على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية.. المناورات مع كوريا الجنوبية مكلفة ونتحمل جزءا كبيرا من تكاليفها، وتبعث رسالة عدائية تماما إلى كوريا الشمالية التي لا تشكل أي تهديد لنا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)