تستعد العاصمة السورية دمشق لإطلاق الدورة الـ63 من معرضها الدولي، وسط توقعات بتسجيل أرقام قياسية في المشاركات المحلية والدولية.
وتراهن الدورة الجديدة التي تحمل شعار "سوريا تشرق من جديد" على بيئة تنظيمية مرنة لتشجيع الاستثمار، إلى جانب احتضانها مشاركة واسعة على المستويات الوطنية والثقافية والاجتماعية.
وتأتي الدورة الحالية بملامح استثنائية من حيث حجم المشاركة وتنوع القطاعات، حيث أشار المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إلى أن المعرض يتجه لتسجيل أرقام غير مسبوقة بحضور "1000 جهة مشاركة ضمنها المشاركات الدولية من نحو 60 دولة، وهو رقم تاريخي لم يسبق لسوريا أن حققته".
وأضاف أن هذا الحضور لا يقتصر على الشركات والقطاعات الخاصة فحسب، بل يمتد ليشمل مؤسسات الدولة كافة والوزارات الخدمية والاقتصادية إضافة إلى هيئة الطيران المدني، مضيفا: "كل الهيئات والمؤسسات حاضرة ومستعدة لأي طلب من أي زائر أو رجل أعمال يحتاج إلى معلومة للاستثمار في سوريا، حيث لن يكلفه الأمر أكثر من دقائق".
وفي إطار التسهيلات اللوجستية المقدمة للمشاركين والزوار الدوليين، أوضح مدير المؤسسة أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية لتجاوز التعقيدات الإدارية، حيث "تم تسهيل إجراءات الدخول والبضائع لكل المشاركات والشركات الدولية بشكل سلس جدا ودون أي معوقات" كما تم تسهيل حصول المشاركين على التأشيرات وسمات الدخول.
وحول المشاركة الدولية البارزة في هذه الدورة، أُعلن عن اختيار ألمانيا لتكون ضيف شرف المعرض، حيث ستكون هذه "المشاركة الأولى في التاريخ لجمهورية ألمانيا كحكومة في معرض دمشق الدولي"، بحسب ما أوضح مدير المؤسسة.
💬 التعليقات (0)