f 𝕏 W
محللون: لقاء كوشنر بحماس اعتراف أمريكي يقلب حسابات نتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

محللون: لقاء كوشنر بحماس اعتراف أمريكي يقلب حسابات نتنياهو

يكشف اللقاء العلني بين المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ووفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة عن تحول إستراتيجي أمريكي، يعتبره محللون اعترافا بالمقاومة كجزء من الحل، ما يضع إسرائيل في مأزق حقيقي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد محللون بأن اللقاء العلني بين المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ووفد من حركة حماس والفصائل الفلسطينية في القاهرة يمثل تحولًا استراتيجيًا في الموقف الأمريكي، حيث يُنظر إلى حماس كجزء من الحل بدلاً من كونها جزءًا من المشكلة. هذا التطور يضع الحكومة الإسرائيلية في موقف صعب مع واشنطن، ويعتبره محللون بمثابة اعتراف أمريكي بالحركة ومنحها شرعية دولية، مما قد يمهد لاعترافات عربية وغربية إضافية. كما يشير الخبراء إلى أن هذا اللقاء قد يفتح الباب أمام خارطة طريق فلسطينية تتضمن تمكين لجنة فلسطينية لإدارة غزة والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وهو ما وافقت عليه الولايات المتحدة ولكنه يواجه عقبة في الموقف الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

يفتح اللقاء العلني الذي جرى في القاهرة بين المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ووفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الفلسطينية، ملفا جديدا في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، حيث يراه محللون تحولا إستراتيجيا في الموقف الأمريكي، يعكس إدراكا بأن الحركة لم تعد جزءا من المشكلة، بل صارت جزءا من الحل، في تطور يضع الحكومة الإسرائيلية أمام فجوة متسعة مع حليفتها الكبرى واشنطن.

وفي السياق، يوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد أن هذا اللقاء يأتي استكمالا للقاءات سرية سابقة، ويلفت إلى تحول في الموقف الأمريكي تجاه حماس، سواء بفعل صمود الشعب الفلسطيني وعجز إسرائيل عن اجتثاث الحركة رغم الدعم الأمريكي المفرط، أو بسبب تداعيات الحرب على إيران، والنية الأمريكية لإحداث تغيير جذري في المسار الفلسطيني، معتبرا أن هذا التطور "مزعج جدا" لإسرائيل التي تتعامل معه كاعتراف أمريكي بـ"منظمة إرهابية" ومنحها شرعية دولية.

ويضيف شديد -خلال مداخلة على شاشة الجزيرة- أن القراءة الإسرائيلية تنظر إلى هذا اللقاء باعتباره خطوة ستمهد لاعترافات عربية وغربية إضافية بحماس، مما سيعمق الفجوة القائمة بين الموقفين الأمريكي والإسرائيلي حول مجمل القضايا، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتهرب حاليا من إعلان موقفها الرسمي، لأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– ليس معنيا بإحراج نفسه أمام شارع يُحمله مسؤولية هذا الانفتاح الأمريكي على حماس.

وفي الإطار نفسه، يسلط شديد الضوء على أن الاجتماع بحد ذاته يمثل تطورا إستراتيجيا بالقراءة الإسرائيلية، لأنه يعني أن واشنطن لم تعد تعتبر حماس هي المشكلة، بل باتت تعتبرها جزءا من المرحلة السياسية القادمة في قطاع غزة، وهذا يتناقض تماما مع أحد أهم أهداف الحرب المتمثلة في اجتثاث الحركة عسكريا، وفق التصريحات الإسرائيلية المتكررة بعد طوفان الأقصى.

من جانبه، يرى مدير مركز رؤية للتنمية السياسية الدكتور أحمد عطاونة أن حماس والمقاومة باتتا في وضع تفاوضي جيد بعد تمكنهما -ولو مرحليا وتكتيكيا- من الوصول إلى خارطة طريق مع الوسطاء (المصريين والقطريين والأتراك) وكذلك مع الطرف الأمريكي ممثلا بكوشنر وستيف ويتكوف.

ويلفت عطاونة إلى أن خارطة الطريق هذه تبعث أملا فلسطينيا في الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية، إذ تنص على تمكين اللجنة الفلسطينية من إدارة قطاع غزة وتؤدي في النهاية إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مشيرا إلى أن الطرف الأمريكي وافق على هذه الرؤية، وأن العقبة الوحيدة المتبقية تكمن في الموقف الإسرائيلي، الذي لا يبدو مستعدا للالتزام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)