f 𝕏 W
لماذا بن غفير الأشد جرأة على الأقصى؟ وما أخطر ما قاله؟

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا بن غفير الأشد جرأة على الأقصى؟ وما أخطر ما قاله؟

يناقش المقال الوضع الخطير الذي يتعرض له الأقصى مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تتخذه بعض الأحزاب المتطرفة ورقة انتخابية لتحقيق مكاسب سياسية، وذلك في غياب إجراءات رسمية إسلامية للتعامل مع الأمر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُشير كاتب فلسطيني إلى أن المسجد الأقصى أصبح قضية انتخابية بارزة لتيارات اليمين المتطرف في إسرائيل، وخاصة تيار الصهيونية الدينية. ويرى هؤلاء أن الملف "رابح" داخلياً ولا يُشكل تكلفة عالية على المستوى الفلسطيني، مما يدفعهم للتباهي بقدرتهم على تغيير الوضع القائم في الأقصى. ويتغلغل هذا التيار في الأحزاب الإسرائيلية المختلفة، بما في ذلك حزب الليكود الحاكم، قبل أن يؤسس أحزابه الخاصة مثل "الصهيونية الدينية" و"العظمة اليهودية".
📌 أبرز النقاط

كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو.

ليس غريبا وجود المسجد الأقصى المبارك على قائمة الموضوعات المطروحة في الانتخابات الإسرائيلية، ولا سيما في أجندات اليمين المتطرف. وذلك لأن هذا الملف يعتبره أقطاب تيار الصهيونية الدينية ملفا رابحا داخليا، وفي نفس الوقت ليس عالي التكلفة على المستوى الفلسطيني حسب تقديراتهم.

وهذه نقطة للأسف ظهرت بوضوح مؤخرا في تصريحات كثيرة لدى قادة وحاخامات تيار الصهيونية الدينية، الذين يتباهون بقدرتهم على تغيير الوضع القائم في الأقصى دون أن "تقوم القيامة" كما يستهزئ هؤلاء في تصريحاتهم الإعلامية.

مرة أخرى يعود المسجد الأقصى إلى الواجهة ويتحول إلى واحد من ملفات الانتخابات الإسرائيلية أواخر أكتوبر/تشرين الأول القادم لدى تيارات اليمين، ولا سيما تيار الصهيونية الدينية.

وهنا لا بد من التذكير بأن تيار الصهيونية الدينية لا يتمثل عموما في حزب واحد، وإن كان أكبر الأحزاب الذي يمثل هذا التيار هو حزب "الصهيونية الدينية" الذي يرأسه بتسلئيل سموتريتش، وهو تيار عابر للأحزاب، حيث يوجد في حزب الليكود الحاكم اليوم عدد كبير من أتباعه.

ويعود ذلك إلى أن بداية دخول أتباع هذا التيار في الحياة السياسية الإسرائيلية كان من خلال تغلغلهم داخل حزب الليكود، قبل أن ينطلقوا في تأسيس أحزابهم الخاصة كحزب "الصهيونية الدينية" بزعامة سموتريتش، وحزب "العظمة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، وحزب "الهوية" بزعامة موشيه فيغلين، وغيرها من الأحزاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)