f 𝕏 W
الأسطل يحكي وجع غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 29 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأسطل يحكي وجع غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط الصحفي محمد الأسطل، مراسل راديو أجيال في غزة، الضوء على الواقع القاسي الذي يعيشه سكان القطاع في ظل ما وصفه بـ"الإبادة المستمرة". ينتقد الأسطل من يطالبون أهالي غزة بالصمود من أماكن آمنة، مؤكداً أن هذا الواقع لم يعد يحتمل. ويحافظ الأسطل على مصداقية رسائله الصحفية، مقدماً صورة واقعية وصادقة لما يحدث في غزة.
📌 أبرز النقاط

الإثنين 17 أغسطس 2026 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

يواصل مراسل راديو أجيال في غزة، الصحفي محمد الأسطل، تقديم رسالاته اليومية التي لها علاقة مباشرة بما يعيشه الناس وما يمرون به من ظروف قاهرة وأوقات صعبة تحت وقع الإبادة المستمرة، ومع كل رسالة يبعثها يدفع بشطر يحمل بُعدًا يختصر المقابلة كلها، ويثير في المستمع جملة من التساؤلات، هكذا يخرج معبرًا عن الواقع بكلماته الواضحة القريبة والصارخة، وبالأمس سمعته يقول، بدافع الولاء والانتماء للصامدين في غزة، بمناداة مفادها أن معظم الذين يطالبون أهل غزة بالثبات والصمود، هم الذين غادروها إلى مدن أوروبية وعربية، وأردف قائلًا: يطلقون نداءاتهم من المقاهي وهم يحتسون القهوة ويأكلون الحلوى، وهذا حقهم، كما قال؛ فمن حق الناس أن يبحثوا عن حياة هادئة، ولكن ليس من حقهم أن يطالبوا من يعيشون في الخيام بالصمود والثبات أكثر وسط واقع بات مستحيلًا وقاسيًا ولا يصلح للعيش الآدمي.أتابع يوميًا مقاطع الفيديو التي ينشرها عبر صفحته في الفيسبوك، وأرقب كلماته التي تتعدى في كونها رسالة صحفية إخبارية، بل منذ اليوم الأول لهذه الإبادة حافظ الأسطل على رسالته النقية في واقعيتها الحقيقية، وفي مصداقيتها، بلا زركشات ومبالغات اعتاد عليها بعض الصحفيين الآخرين، إلا أنه لم يتساوق معهم، بل حافظ على السير فوق خيط رفيع بديع يصف الواقع بكل عثراته وبكل صوره وإرهاصاته، هو خيط الحقيقة مهما كانت صعبة.مهنة الصحافة يقال عنها إنها مهنة المتاعب، فكيف وإن كانت صحافة في زمن الإبادة، وسط ضجيج الحرب وماكينات الإعلام التي دفعت بروايات لمكاسب وسياسات وأجندات، وقليل هم الصحفيون الذين آثروا أن يحافظوا على الأمانة في نقل الخبر على قاعدة عدم التلاعب أو الانجرار وراء سياسات فضائيات لها أهداف خاصة وتتبع أجندات دول وغيرها.إن متابعتي الخاصة للصحفي محمد الأسطل تجعلني قريبًا من حقيقة الواقع، ومن صوت الناس العادي في الطريق وبين الخيام وفي مراكز النزوح وخلف طوابير تكايا توزيع الطعام، تحت الشمس الحارقة وفي ليالي الشتاء الباردة، فهو يسمعني صوت لهاث قلب الأمهات ودموعهن وآهات الصغار الباحثين عن لحظة نجاة، ويجعلني أقرب من دموع الناس وحين يبكي الرجال، ومن رسائله أرقب ملامح غزة التي تغيرت ولم تعد غزة التي كنا نعرفها ونشاهدها، فهذه الإبادة جرفت كل شيء، ولم تترك في غزة غير الخراب والدمار وويلات هذه الحرب التي ستمتد لعقود طويلة، وتعيش لأجيال قادمة، بعضها ولد هذه الأيام والبعض الآخر سيولد في دورة السنوات وفي قلبه ندبة أو جرح لا يزول ولا يُمحى.

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)