أكد منسق الجالية الفلسطينية في بلجيكا حمدان الضميري أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني باعتباره مصدر الشرعية، مشددًا على أن نجاح أي عملية انتخابية يتطلب ضمان المشاركة دون إقصاء، ورفض فرض الشروط السياسية على المرشحين، وتحقيق المساواة بين القوائم، والالتزام المسبق باحترام النتائج.
وقال الضميري خلال مشاركة له في لقاء "الصالون السياسي"؛ الذي تنظمه مؤسسة الرسالة للإعلام؛ إن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها ما يتعرض له قطاع غزة، تجعل من الطبيعي حدوث تأخير في الاستحقاقات السياسية، إلا أن ذلك لا يلغي الحاجة إلى إعادة بناء النظام السياسي على أساس الشراكة الوطنية.
وأضاف أن الفلسطينيين يعيشون "معركة تحرر وطني"، ولذلك فإن المطلوب في هذه المرحلة هو تغليب منطق الشراكة لا منطق التغلب، مؤكدًا أن أي عملية سياسية داخلية يجب أن تحافظ على وحدة الفلسطينيين وتمنع إقصاء أي مكون من مكوناتهم.
الانتخابات وسيلة وليست هدفًا
وشدد الضميري على أن الانتخابات لا ينبغي التعامل معها باعتبارها هدفًا قائمًا بذاته، وإنما وسيلة للانتقال نحو إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني ومؤسساته.
وقال: "الانتخابات ليست هدفًا، وإنما وسيلة ندخل من خلالها إلى مرحلة بناء المشروع الوطني الفلسطيني الذي نستطيع عبره تعزيز نضالنا الوطني ومقاومة الاحتلال".
💬 التعليقات (0)