f 𝕏 W
السياسة ما قبل الجاهلية

وكالة سوا

سياسة منذ 27 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السياسة ما قبل الجاهلية

مقال طلال عوكل أي مجنون يمكن أن يقبل، أو يفهم، أو يهضم الذرائع التي تجعل رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يصف دولة وعد بلفور بأنها الجمهورية الإسلامية البريطانية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقدت مقالة خارجية وصف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بريطانيا بـ "الجمهورية الإسلامية البريطانية"، معتبرة ذلك تقارباً مع إيران بسبب تفكير وزير الخارجية البريطاني في فرض عقوبات محتملة على مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين. وأشارت المقالة إلى أن هذه التصريحات تعكس سلوكاً إسرائيلياً متعالياً تجاه الدول الحليفة، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بسبب مواقفها المنتقدة للسياسات الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

أي مجنون يمكن أن يقبل، أو يفهم، أو يهضم الذرائع التي تجعل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو ، يصف دولة وعد بلفور، بأنها الجمهورية الإسلامية البريطانية. هذا التوصيف الذي يطلقه نتنياهو على الحكومة الجديدة برئاسة العمالي أندي بورنم، يقترب من أن يشبّه بريطانيا بإيران، بسبب تصريحات منسوبة إلى وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، الذي يفكر ولم يتخذ قراراً بعد بشأن عقوبات محتملة بحق بعض وزراء حكومة نتنياهو، وتشمل عقوبات بحق المستوطنين، وجماعات تحت غطاء خيري داعمة للاستيطان، وربما تبلغ تلك العقوبات وقف تصدير السلاح لإسرائيل.

السياسة العقلانية تفترض، في مثل هذه الحالات، تنشيط الوسائل الدبلوماسية وربما تنشيط عوامل ضغط أخرى لمنع أو تحجيم مثل هذه التوجهات، ولكن أين إسرائيل من التفكير والسلوك العقلاني، أو الطبيعي؟

تعودت الحكومات الإسرائيلية، خصوصاً التي قادها نتنياهو، على التعامل بفوقية وعنجهية، وتوجيه الإهانات لرؤساء وزعماء دول حليفة بما في ذلك الداعم التاريخي الأكبر والأوفى لإسرائيل، ونقصد الولايات المتحدة.

ربما علينا التذكير بجملة الإهانات التي وجهها نتنياهو للرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، الذي رد عليها في أواخر أيام وجوده في البيت الأبيض، حين سمح في مجلس الأمن بتمرير قرار تاريخي يعتبر الاستيطان غير شرعي ويدعو إلى وقفه.

حتى خلال فترة بايدن الذي أعلن أنه صهيوني وأعلن وزير خارجيته بلينكن أنه يهودي، وقدم كل الدعم السياسي والعسكري والأمني والاستخباري للحرب الإبادية التي خاضها نتنياهو، لم يسلما من طريقة التعامل الفوقي، والادعاء بأنه حامي حمى الحضارة الغربية والمضحي من أجل حماية الولايات المتحدة ومصالحها.

ماكرون الرئيس الفرنسي، وسانشيز رئيس وزراء إسبانيا، وميلوني رئيسة وزراء إيطاليا، وآخرون لم يسلموا من الإهانات، بسبب مواقف سياسية تنتقد السلوك الإسرائيلي، رغم أنها باستثناء المواقف العملية التي اتخذتها إسبانيا، لم تصل إلى حد اتخاذ عقوبات ضد إسرائيل، وإن حصل شيء من هذا فقد كان دون المستوى المطلوب قياساً بما تستحق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)