f 𝕏 W
شلل شبه تام في مضيق هرمز عقب استهداف ناقلات نفط وتصاعد التوتر الإقليمي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شلل شبه تام في مضيق هرمز عقب استهداف ناقلات نفط وتصاعد التوتر الإقليمي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مضيق هرمز حالة شلل شبه تام في حركة الملاحة البحرية عقب استهداف ناقلات نفط وتصاعد التوتر الإقليمي، حيث انخفض عدد السفن العابرة بشكل حاد. تزامن هذا التدهور مع وصول المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، مما أثار مخاوف دولية من أزمة طاقة عالمية. رفعت الهجمات الأمنية حالة التأهب لدى شركات الشحن، مما دفعها لتعليق رحلاتها عبر هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
📌 أبرز النقاط

شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي حالة من الشلل شبه التام مطلع الأسبوع الجاري، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط تجارية. وتزامن هذا التدهور الميداني مع وصول المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، مما أثار مخاوف دولية من اندلاع أزمة طاقة عالمية جديدة.

ووفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة 'كبلر' المتخصصة، فقد سجل يوم السبت الماضي عبور خمس سفن شحن فقط للسلع الأساسية عبر المضيق. والمثير للقلق هو عدم تسجيل عبور أي سفينة على الإطلاق خلال يوم الأحد، وهو انخفاض حاد مقارنة بعبور 31 سفينة في مطلع الأسبوع المنصرم.

وأفادت مصادر فنية بأن السفن القليلة التي غامرت بالعبور يوم السبت شملت ناقلة نفط خام ضخمة كانت تبحر وهي فارغة مع إغلاق نظام تحديد الهوية الآلي الخاص بها لتجنب الرصد. كما رصدت البيانات ناقلة غاز هندية استخدمت المسار الملاحي الإيراني، بالإضافة إلى خروج ناقلة صغيرة محملة بزيت الوقود من الموانئ الإيرانية.

يأتي هذا التوقف شبه الكامل بعد إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعرض ثلاث سفن تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية 'أدنوك' لهجمات تخريبية أثناء عبورها المضيق الأسبوع الماضي. وقد أدت هذه الحوادث إلى رفع حالة التأهب الأمني لدى شركات الشحن العالمية التي فضلت تعليق رحلاتها عبر هذا الممر الحيوي.

من جانبها، لوحت الإدارة الأمريكية بإمكانية استمرار الحصار البحري المفروض على إيران لفترة غير محددة، كجزء من الضغوط الرامية لتقويض نفوذ طهران البحري. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تزيد من تعقيد المشهد الملاحي وتدفع المنطقة نحو حافة مواجهة شاملة تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.

وبالمقارنة مع الفترات التي سبقت التصعيد العسكري الأخير في فبراير الماضي، تظهر الفجوة الكبيرة في حجم الملاحة؛ حيث كان المضيق يستقبل أكثر من 130 سفينة يومياً. وتعكس الأرقام الحالية انهياراً كبيراً في الثقة بالأمن البحري داخل المنطقة التي يمر عبرها نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)