f 𝕏 W
غزة.. حين يصبح البقاء معركة مع تفاصيل الحياة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. حين يصبح البقاء معركة مع تفاصيل الحياة

في غزة، لم تعد المخاطر التي تهدد السكان مرتبطة فقط بما يحدث في الميدان، بل بما تركته الحرب خلفها من منظومة متداعية يصعب تشغيلها أو إصلاحها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجاوز التحديات في غزة ما يحدث في الميدان لتشمل منظومة خدمات متداعية نتيجة الحرب، حيث تتشابك الأزمات وتؤثر على الحياة اليومية للسكان. تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأكسجين والمعدات الطبية وقطع الغيار، مما يقلل من القدرة على تقديم الخدمات الأساسية. كما يشهد القطاع عجزًا كبيرًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة أدوية الأمراض المزمنة والحساسة.
📌 أبرز النقاط

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

في غزة، لم تعد المخاطر التي تهدد السكان مرتبطة فقط بما يحدث في الميدان، بل بما تركته الحرب خلفها من منظومة متداعية يصعب تشغيلها أو إصلاحها.

فالحياة اليومية باتت محكومة بسلسلة من الأزمات المتشابكة؛ تعطل خدمة ينعكس على أخرى، ونقص مادة واحدة قد يوقف جزءًا كاملًا من الخدمات التي يعتمد عليها السكان.

داخل المستشفيات، لا تبدو الأزمة في شكل نقص دواء فقط، وإنما في تراجع القدرة على تقديم الخدمة أصلًا. فالأكسجين، والمختبرات، والمعدات الطبية، وقطع الغيار، كلها أصبحت حلقات في سلسلة واحدة من الاستنزاف.

وتشير المعطيات إلى أن 12 محطة أكسجين فقط من أصل 34 لا تزال تعمل، فيما لا يعمل سوى 4 أجهزة من أصل 30 جهازًا، في وقت يحتاج فيه مرضى الحالات الحرجة إلى إمداد مستمر لا يحتمل الانقطاع.

وتتسع الفجوة لتشمل الأدوية والمستلزمات، مع عجز يبلغ 47% في الأدوية، ونسب أعلى في أدوية السرطان والدم وصحة الأم والطفل وأدوية الكلى، إضافة إلى نقص كبير في المواد المخبرية الضرورية للتشخيص والمتابعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)