f 𝕏 W
أين تنتهي لقمة العيش وتبدأ خدمة الاحتلال؟ 

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين تنتهي لقمة العيش وتبدأ خدمة الاحتلال؟ 

هناك مجموعة من القضايا الاقتصادية التي تحتاج إلى نقاش فلسطيني جدي وصريح ، بعيدا عن التبرير أو التخوين أو المزايدة السياسية أو الوطنية . خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، وفي ظل المقاطعة الاقتصادية التركية لإسرائيل ، قامت مجموعات من التجار الفلسطينيين بتوفير مستلزمات للسوق الإسرائيلية من البضائع المستوردة من تركيا ، مقابل عمولات مالية مرتفعة . وفي الوقت نفسه ، قام آخرون بجمع وتوفير الخضروات والفواكه من المصدر الفلسطيني وتصديرها للسوق الإسرائيلية ، مقابل عوائد مالية مرتفعة . وتعمل في الو...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير مقالة من خلاصة خارجية قضايا اقتصادية فلسطينية حساسة تتطلب نقاشاً جدياً، حيث تشير إلى تورط تجار فلسطينيين في تزويد السوق الإسرائيلية ببضائع تركية وفلسطينية خلال الحرب على غزة. كما تسلط الضوء على عمل فلسطينيين في مشاريع إسرائيلية بالضفة الغربية، بما في ذلك شق طرق وخدمة المستوطنات، بالإضافة إلى استثمارات وشراكات اقتصادية فلسطينية-إسرائيلية. وتتناول المقالة أيضاً شراء مستثمرين فلسطينيين للأراضي لتسريبها لمستوطنات، وعمل آلاف العمال الفلسطينيين في المستعمرات بحثاً عن دخل.
📌 أبرز النقاط

هناك مجموعة من القضايا الاقتصادية التي تحتاج إلى نقاش فلسطيني جدي وصريح ، بعيدا عن التبرير أو التخوين أو المزايدة السياسية أو الوطنية .

خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، وفي ظل المقاطعة الاقتصادية التركية لإسرائيل ، قامت مجموعات من التجار الفلسطينيين بتوفير مستلزمات للسوق الإسرائيلية من البضائع المستوردة من تركيا ، مقابل عمولات مالية مرتفعة . وفي الوقت نفسه ، قام آخرون بجمع وتوفير الخضروات والفواكه من المصدر الفلسطيني وتصديرها للسوق الإسرائيلية ، مقابل عوائد مالية مرتفعة .

وتعمل في الوقت الحالي آليات ومعدات وأيدٍ عاملة فلسطينية في شق طرق في الضفة الغربية لصالح المشاريع الإسرائيلية ، كما تقوم فرق مماثلة بتجهيز المواقع والمنشآت والطرق التي تخدم النشاط الاستيطاني السرطاني المنتشر في البلاد ، ووصل الأمر - والعهدة على الجمهور الفلسطيني - بقيام شركات متخصصة في تجهيز الوحدات السكنية المتنقلة خدمةً للمستوطنين ! .

ولا يخفى على أحد في الأرض المحتلة وجود استثمارات ومشاريع وشراكات اقتصادية فلسطينية ـ إسرائيلية ضخمة في مجالات متعددة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة .

وتبرز قضية أخرى لا تقل خطورة عما سبق ، تتمثل في قيام عدد من المستثمرين ورجال الأعمال الفلسطينيين - من حملة الهوية الزرقاء والجنسيات الأجنبية - بشراء الأراضي والعقارات من الفلسطينيين ، من سكان الضفة الغربية والقدس ، وبلدان وقارات العالم المختلفة، وتسريبها إلى شركات استيطانية مشهورة .

وفي المقابل ، يعمل آلاف من العمال الفلسطينيين داخل المستعمرات والمناطق الصناعية والزراعية والتجارية المقامة على الأراضي المحتلة ، بحثًا عن مصادر للدخل في ظل البطالة والفقر وضعف فرص العمل .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)