f 𝕏 W
"إسرائيل" تُخضع موظفي مجلس الأمن القومي لفحص "كشف الكذب"

فلسطين الان

سياسة منذ 19 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إسرائيل" تُخضع موظفي مجلس الأمن القومي لفحص "كشف الكذب"

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجه لإخضاع جميع موظفي مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لفحوصات جهاز كشف الكذب «البوليغراف»، في خطوة تأتي على خلفية مخاوف أمنية تتعلق بإمكانية وصول معلومات حساسة إلى جهات خار

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجه لإخضاع جميع موظفي مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لفحوصات كشف الكذب "البوليغراف"، وذلك على خلفية مخاوف أمنية تتعلق بتسريب معلومات حساسة. ومن المقرر أن تناقش لجنة وزارية مختصة هذا الأسبوع طلب رئيس مجلس الأمن القومي الجديد بتطبيق هذا الإجراء، رغم تحفظات أولية من مسؤولين في "الشاباك". ويأتي هذا في سياق تشديد إجراءات حماية المعلومات داخل المجلس، الذي يُعد جهة محورية في صياغة التقديرات الأمنية والسياسية.
📌 أبرز النقاط

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجه لإخضاع جميع موظفي مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لفحوصات جهاز كشف الكذب «البوليغراف»، في خطوة تأتي على خلفية مخاوف أمنية تتعلق بإمكانية وصول معلومات حساسة إلى جهات خارجية.

وبحسب ما أورده موقع ynet، من المقرر أن تناقش لجنة وزارية مختصة، هذا الأسبوع، طلب رئيس مجلس الأمن القومي الجديد شموئيل بن عزرا إخضاع موظفي المجلس للفحص الأمني.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولين مهنيين في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أبدوا تحفظات على الإجراء، خصوصاً في ظل الموارد والقوى البشرية التي يتطلبها إخضاع جميع موظفي المجلس للفحوصات، قبل أن يوافق رئيس الجهاز دافيد زيني على الطلب. أخبار ذات صلة كارلسون يهاجم ترامب: خضع لـ"إسرائيل" وقاد أمريكا إلى حرب مع إيران من هو محسن رضائي الأمين العام الجديد لمجلس الأمن القومي في إيران؟

ويأتي ذلك في ظل تشديد الإجراءات المتعلقة بحماية المعلومات داخل مجلس الأمن القومي، حيث أشار التقرير إلى أن بعض موظفي المجلس لم تكن لديهم إمكانية الوصول إلى مواد استخبارية شديدة الحساسية بسبب عدم خضوعهم لفحوصات البوليغراف الدورية، خلافاً لما هو معمول به في أجهزة أمنية إسرائيلية أخرى.

ويُعد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي جهة مركزية في بلورة التقديرات والتوصيات الأمنية والسياسية أمام المستوى السياسي، ما يجعل التعامل مع المعلومات السرية داخله مسألة حساسة بالنسبة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب التقرير، فإن الإجراء المقترح يعكس مستوى القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن حماية المعلومات ومنع تسريبها، في وقت تتزايد فيه حساسية الملفات الأمنية والاستخبارية التي تتعامل معها مؤسسات صنع القرار في تل أبيب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)