يواصل آلاف النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة الاعتماد على المطابخ الخيرية والمساعدات الغذائية لتأمين احتياجاتهم اليومية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وانعدام مصادر الدخل لدى أعداد كبيرة من الأسر التي فقدت منازلها ومصادر رزقها.
وفي مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، تجمع نازحون، في 16 آب/أغسطس 2026، أمام أحد المطابخ الخيرية للحصول على وجبات طعام، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاحتياج واعتماد السكان على المساعدات لتأمين الحد الأدنى من الغذاء.
ويواجه النازحون ظروفاً معيشية قاسية، مع استمرار شح الموارد وارتفاع مستوى الاحتياجات الأساسية، ما يجعل الوجبات التي توفرها المطابخ الخيرية مصدراً رئيسياً للغذاء بالنسبة إلى كثير من العائلات.
وتفاقمت معاناة الأسر النازحة مع فقدان مصادر الدخل واستنزاف ما تبقى لديها من إمكانات مالية، فيما يستمر الطلب المرتفع على المساعدات الغذائية في مختلف مناطق القطاع.
تعليق الصورة: نازحون فلسطينيون يتجمعون لتلقي وجبات طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، في 16 آب/أغسطس 2026، وسط اعتماد متزايد على المساعدات الغذائية في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وانعدام مصادر الدخل.
💬 التعليقات (0)