f 𝕏 W
ترمب يوجه بتقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية لتجنب استفزاز بيونغ يانغ

جريدة القدس

سياسة منذ 13 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يوجه بتقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية لتجنب استفزاز بيونغ يانغ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهات بتقليص نطاق المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، المعروفة باسم 'درع الحرية أولتشي'، قبيل انطلاقها. وبرر ترامب القرار بالاستياء من حجم التدريبات وتكاليفها المالية الباهظة، بالإضافة إلى تجنب إرسال 'رسائل عدائية' لكوريا الشمالية، مشيراً إلى علاقته الجيدة مع زعيمها. كما ألمح إلى دوافع أخرى تتعلق بخيبة أمل واشنطن من مواقف سيول السياسية الأخيرة.
📌 أبرز النقاط

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توجيهات مباشرة لوزير الدفاع بيت هيغسيث تقضي بتقليص نطاق المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية المعروفة باسم 'درع الحرية أولتشي'. وجاء هذا القرار المفاجئ قبيل انطلاق التدريبات المقررة في الفترة ما بين 17 و27 أغسطس الجاري، مما يعكس تحولاً حاداً في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية تجاه شبه الجزيرة الكورية.

وعبر منصته 'تروث سوشيال'، أوضح ترمب أن الوقت قد فات لإلغاء هذه المناورات بشكل كامل، لكنه أبدى استياءه الشديد من موافقة الإدارة السابقة على إقامتها بهذا الحجم. وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تتحمل القسط الأكبر من التكاليف المالية الباهظة لهذه التدريبات، وهو أمر لم يعد مقبولاً في ظل سياسته الرامية لتقليص الإنفاق العسكري الخارجي.

وفي بعد سياسي آخر، أشار ترمب إلى أن استمرار هذه المناورات الضخمة يبعث بـ 'رسائل عدائية' غير ضرورية تجاه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وشدد على متانة العلاقة الشخصية التي تربطه بكيم، مؤكداً أن بيونغ يانغ أظهرت احتراماً كبيراً ولم تشكل أي تهديد حقيقي للمصالح الأمريكية خلال فترته الرئاسية، مما يستوجب الحفاظ على هذا المسار الدبلوماسي.

وكشفت تقارير عن وجود دوافع أخرى خلف هذا القرار، تتعلق بخيبة أمل واشنطن من مواقف سيول السياسية الأخيرة. حيث أشار ترمب إلى رفض كوريا الجنوبية الصريح للمشاركة في تحالف تقوده الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، واصفاً رد المسؤولين الكوريين بـ 'لا، شكراً'، وهو ما أثار حفيظة الإدارة الأمريكية.

تأتي هذه التحركات في إطار مساعي البيت الأبيض لإعادة رسم خريطة التحالفات الدولية والحد من التزامات واشنطن العسكرية التقليدية في شرق آسيا. ويترقب المراقبون الإقليميون تداعيات هذا التقليص على ميزان القوى الأمني في المنطقة، ومدى تأثيره على جاهزية القوات المشتركة في مواجهة أي تصعيد محتمل في المستقبل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)