مفكر اقتصادي يوناني وأستاذ الاقتصاد بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن.
يبرز تناقض صارخ في صميم الاقتصاد العالمي، إذ لم تعد الولايات المتحدة الدولة الصناعية المهيمنة في العالم بعد أن تفوقت عليها الصين، ومع ذلك، لا يزال الدولار يمثل العملة الدولية الأهم على الإطلاق.
تستحوذ الولايات المتحدة حاليا على نحو 16% من الناتج الصناعي العالمي، في حين تقترب حصة الصين من 30%. ورغم ذلك، ما زال الدولار يشكل قرابة 60% من احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية، مهيمنا على المدفوعات الدولية ومستخدما على نطاق واسع في تسعير التجارة حتى في غياب أي تدخل لشركات أمريكية.
وفي المقابل، يظل الرنمينبي الصيني عملة احتياطية هامشية، على الرغم من القوة الإنتاجية الهائلة التي تتمتع بها الصين.
فلماذا أثبتت القوة النقدية الأمريكية أنها أكثر ديمومة بكثير من التفوق الإنتاجي الأمريكي؟
تكشف الإجابة عن جانب مهم حول آليات عمل القوة في الاقتصاد العالمي، والسبب وراء التسرع المتكرر في التنبؤات بقرب نهاية الهيمنة الأمريكية، حتى وإن لم تعد الولايات المتحدة كسابق عهدها.
💬 التعليقات (0)