f 𝕏 W
كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟

أنهت حرب إيران زمن "الرفاهية الأمنية" بأوروبا، إذ ترفض القارة الانجرار لصراع واشنطن بـ"هرمز"، في حين ترفع ألمانيا جهوزيتها لـ460 ألف جندي، وسط تحذيرات من "طلاق أطلسي" وشيك.

لعقود مضت، عاشت القارة الأوروبية معتمدة على مظلة نووية وشراكة مع أمريكا، لكن مع حرب روسيا على أوكرانيا وحرب أمريكا وإسرائيل على إيران، بدا أن الأمور تتغير بشكل سريع، فنيران الشرق الأوسط تصل تداعياتها إلى العواصم الأوروبية.

لم تكن حرب إيران بالنسبة إلى الأوروبيين مجرد صراع إقليمي بعيد، بل تحولت إلى كابوس اقتصادي وأمني مباشر، وهو ما لخصته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بكلمات قاسية في بروكسل يوم 13 أبريل/نيسان الجاري، حين أكدت أن استقرار القارة أصبح مستحيلا طالما استمر الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أوروبا اليوم تدفع ثمنا باهظا يتمثل في ارتفاع جنوني بأسعار الطاقة، وتهديدات بتدفق موجات جديدة من اللاجئين، وخوف من استنزاف أنظمة الدفاع الجوي التي تحتاجها القارة لمواجهة روسيا في أي مواجهة محتملة.

هذه الصدمة دفعت العواصم الأوروبية لاتخاذ موقف موحد برفض الانجرار إلى الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دون استشارتهم. وتحت شعار "ليست حربنا"، رفض الأوروبيون إرسال سفنهم لفتح مضيق هرمز عسكريا، مذكرين بتجربة احتلال العراق.

في خضم حرب الشرق الأوسط، يبرز قلق ألماني عميق من "المستفيد الخفي"، فوزير المالية الألماني لارس كلينغبايل حذر، اليوم الخميس، من أن روسيا هي الرابح الأكبر من حرب إيران، إذ ينمو اقتصادها بفضل اشتعال أسعار الخام وتحولها لمزود طوارئ بعد إغلاق هرمز.

كلينغبايل، في بيان مشترك مع وزيري مالية أوكرانيا والنرويج، شدد على ضرورة "عدم إغفال دعم أوكرانيا"، محذرا من أن التضامن مع كييف يجب ألا يتراجع أمام هيمنة الملف الإيراني على اجتماعات صندوق النقد الدولي.

وترى الحكومة الألمانية أن إعفاء واشنطن لمشتري النفط الروسي من العقوبات -كإجراء اضطراري لتخفيف ضغط أسعار الوقود- يمنح موسكو شريان حياة ماليا. لذا، فإن الرسالة الألمانية واضحة: "ينبغي ألا تكون روسيا الرابح"، لأن ذلك سيعني تقويض الأمن الأوروبي في المديين القريب والبعيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)