f 𝕏 W
خلاف جديد حول الانتخابات التشريعية داخل فتح.. مصادر تكشف لـ قدس التفاصيل

شبكة قدس

سياسة منذ 8 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلاف جديد حول الانتخابات التشريعية داخل فتح.. مصادر تكشف لـ قدس التفاصيل

خلافات فتح تتصاعد حول توزيع الملفات الانتخابية، وسط مقاطعة الرجوب والعالول، وغموض موقف مروان البرغوثي من الترشح، وترقب موعد الانتخابات الرئاسية.

خاص - شبكة قُدس: تتسع دائرة الخلاف داخل حركة فتح بين لجنتها المركزية الجديدة، التي يرأس جلساتها منذ نحو شهرين ونصف حسين الشيخ، بصفته نائب رئيس الحركة، وبين عضوي اللجنة المركزية جبريل الرجوب ومحمود العالول، اللذين يقاطعان جلسات اللجنة منذ مطلع يونيو/حزيران الماضي، في ظل استمرار التباين بشأن عدد من الملفات التنظيمية والسياسية والمحاصصة القيادية داخل الحركة، بالتزامن مع التحضيرات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويتركز أحد أوجه الخلاف الجديدة حول آلية توزيع ملفات المحافظات والمناطق على أعضاء اللجنة المركزية، تمهيدًا لترتيبات تشكيل القائمة الانتخابية لحركة فتح. وتجري الحركة، وفق مصادرها، تقسيم المحافظات بحيث يتولى كل عضو في اللجنة المركزية مسؤولية محافظة محددة، ويعمل إلى جانبه فريق من أعضاء المجلس الثوري، في إطار ما يُسمّى داخليًا بـ"المجمع الانتخابي".

ويُفترض أن يتولى كل "مجمع انتخابي" مهمة الإشراف على العملية التنظيمية المتعلقة باختيار مرشحي المحافظة، وصولًا إلى تحديد الأسماء التي ستتنافس على نيل موقعها ضمن القائمة الرسمية لحركة فتح في الانتخابات التشريعية. وبذلك، فإن توزيع هذه الملفات لا يرتبط فقط بالعمل التنظيمي الداخلي، وإنما بفرض كلّ عضوٍ من الحركة لحضوره ونفوذه التنظيمي.

وتكشف مصادر في حركة فتح لـ"شبكة قدس" عن عدم منح عضوي اللجنة المركزية المقاطعين للجلسات، جبريل الرجوب ومحمود العالول، أيًّا من المحافظات ضمن التوزيع الجاري بحثه. وبحسب المصادر، فإن التوزيع المبدئي يقوم على أساس أن يتولى كل عضو في اللجنة المركزية مسؤولية المحافظة التي ينتمي إليها، ليكون مشرفًا على ترتيباتها الانتخابية والتنظيمية، إلا أن الخلاف القائم بين الحركة والرجوب والعالول أدى إلى إرباك هذه الترتيبات.

ويرجع الخلاف بين العالول والرجوب من جهة، وقيادة حركة "فتح" من جهة أخرى، إلى الاحتجاج على آلية توزيع المفوضيات داخل الحركة التي أشرف عليها حسين الشيخ بعد تعيينه من الرئيس نائبًا له؛ إذ منح المفوضيات الهامة لمن تحالف معهم في الانتخابات، وعطّل مساعي الرجوب للوصول إلى مفوضية التعبئة والتنظيم، فضلاً عن تحكّمه بموقع نائب الرئيس الذي كان يشغله العالول. ومنذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، يقاطع العالول والرجوب اجتماعات اللجنة المركزية التي يترأسها الشيخ.

وتقول المصادر: "كيف سنعطيهم مجمعًا انتخابيًا في أيّ منطقة طالما هم مقاطعون وما زالوا يرفضون المشاركة في الاجتماعات؟"، في إشارة إلى أن استمرار مقاطعة عضوي اللجنة المركزية لاجتماعاتها بات ينعكس على الملفات التنظيمية التي يجري توزيعها في إطار الاستعداد للانتخابات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)