تتجه شركات سيارات عالمية -بينها فولكس فاغن وستيلانتس وتويوتا– إلى استخدام تركيبات جديدة من زيوت المحركات ومواد التشحيم، في محاولة للتعامل مع نقص حاد في الزيوت الأساسية العالية الجودة بسبب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط في إشارة إلى حرب إيران، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز.
وبعد اعتماد شركات السيارات على مخزوناتها خلال الأشهر الأولى من الحرب، بدأت الكميات المتاحة من الزيوت الأساسية من المجموعة الثالثة -المستخدمة في تصنيع زيوت المحركات العالية الجودة- تنفد في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد أن كانتا تعتمدان بدرجة كبيرة على إمدادات الشرق الأوسط.
وتمكنت الشركات من العثور على موردين بديلين، لكن مسؤولين في القطاع حذروا من أن الإمدادات الجديدة لا تزال محدودة، وقد تتعرض لضغوط حادة إذا حدثت اضطرابات جديدة في الشحن أو توقفت مصافٍ عن العمل.
وقفزت أسعار الزيوت الأساسية من المجموعة الثالثة إلى نحو 4 آلاف دولار للطن في أوروبا والولايات المتحدة، أي ما يقارب ثلاثة أمثال مستوياتها قبل الحرب.
قالت الرئيسة العالمية لتسعير الزيوت الأساسية في أرغوس ميديا "غابرييلا توينينغ" إن بعض موردي زيوت المجموعة الثالثة من الشرق الأوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة باعوا جميع الكميات المتاحة، في حين أعلن بعضهم القوة القاهرة على الإمدادات.
وأضافت أنه حتى إذا أعيد فتح مضيق هرمز فورا، فمن غير المتوقع وصول شحنات جديدة إلى أوروبا والولايات المتحدة قبل أكتوبر/تشرين الأول المقبل على أقرب تقدير.
💬 التعليقات (0)