f 𝕏 W
قناة سرية بين ترمب والحرس الثوري: كواليس وساطة نيجيرفان بارزاني لإنهاء الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قناة سرية بين ترمب والحرس الثوري: كواليس وساطة نيجيرفان بارزاني لإنهاء الحرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن وجود قناة اتصال سرية بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب والحرس الثوري الإيراني، بهدف تجاوز المفاوضات الرسمية لإنهاء الحرب. جاءت هذه الخطوة بعد شكوك واشنطن حول سلطة المفاوضين الإيرانيين الرسميين، خاصة بعد تزايد نفوذ الحرس الثوري عقب أحداث داخلية في إيران. تم اختيار رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، كوسيط سري في هذه المحادثات، مستفيداً من علاقاته الوثيقة مع القيادات الإيرانية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن تفاصيل قناة اتصال سرية دشنتها إدارة الرئيس دونالد ترمب مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتجاوز العقبات التي اعترضت المفاوضات الرسمية الرامية لإنهاء الحرب قبل أشهر. وجاءت هذه الخطوة بعد شكوك ساورت البيت الأبيض حول مدى صلاحية المفاوضين الإيرانيين الرسميين في اتخاذ قرارات نهائية دون غطاء مباشر من الجناح العسكري القوي في طهران.

وأوضحت التقارير أن التحول في موازين القوى داخل إيران، عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وما تبعه من اضطرابات استمرت 40 يوماً، منح الحرس الثوري هيمنة شبه مطلقة على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية. هذا النفوذ المتصاعد جعل من الضروري لواشنطن التأكد من أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يحظى بموافقة الجنرالات الذين يمسكون بزمام الأمور فعلياً.

في منتصف شهر مايو الماضي، واجه الفريق المفاوض الأمريكي معضلة تتمثل في تأخر الرد الإيراني على مقترحات الاتفاق لأكثر من عشرة أيام. واعتقد المسؤولون في واشنطن أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لا يملكان التفويض الكافي لإبرام صفقة قد يعترض عليها الحرس الثوري لاحقاً.

لحل هذه المعضلة، وقع اختيار إدارة ترمب على رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، ليكون جسراً سرياً مع طهران. ويأتي هذا الاختيار نظراً للعلاقات الوثيقة التي تربط بارزاني بالقيادات الإيرانية، حيث عاش ودرس في طهران ويتقن اللغة الفارسية، مما يجعله وسيطاً موثوقاً للطرفين في الأزمات المعقدة.

بدأت المهمة باتصال هاتفي أجرته مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، مع بارزاني في العاشر من مايو، حيث أبلغته بطلب مباشر من الرئيس ترمب ونائبه جيه دي فانس. وطلبت غابارد من بارزاني استخدام نفوذه للوصول إلى قائد الحرس الثوري، الجنرال أحمد وحيدي، لاستيضاح موقف الحرس الحقيقي من بنود المفاوضات الجارية.

استجاب بارزاني للطلب الأمريكي وبدأ اتصالاته مع دوائر الحرس الثوري، مصراً على التحدث مباشرة مع الجنرال وحيدي لضمان دقة الرسائل المتبادلة. وفي الرابع عشر من مايو، زار مسؤول من الحرس الثوري مدينة أربيل حاملاً هاتفاً مشفراً لتأمين مكالمة سرية بين بارزاني والقائد العسكري الإيراني رفيع المستوى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)