f 𝕏 W
8 دول عربية وإسلامية تدين رفض إسرائيل خطة ترمب وإقامة الدولة الفلسطينية

راية اف ام

سياسة منذ 15 أيام 11 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

8 دول عربية وإسلامية تدين رفض إسرائيل خطة ترمب وإقامة الدولة الفلسطينية

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشاملة، التي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وكذلك الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية. وأكد وزراء خارجية الدول الثمانية، في بيان مشترك، اليوم الأحد،أن هذه المواقف تمثل رفضًا مباش..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت ثماني دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات، الرفض الإسرائيلي المعلن لخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإقامة الدولة الفلسطينية. واعتبرت هذه الدول أن المواقف الإسرائيلية تقوض جهود السلام وتؤكد مسؤولية إسرائيل عن عرقلة تحقيق سلام عادل ودائم. وشددت على أن حل الدولتين، بما يشمل دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام المنشود.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشاملة، التي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وكذلك الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية.

وأكد وزراء خارجية الدول الثمانية، في بيان مشترك، اليوم الأحد، أن هذه المواقف تمثل رفضًا مباشرًا للخطة الشاملة، وتهدد تنفيذها، وتقوض بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم، مشيرة إلى أن هذا الرفض يؤكد أن إسرائيل تتحمل الآن مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ورفضوا رفضا قاطعا أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها، بما في ذلك من خلال الإجراءات الأحادية، مؤكدين أنه لن يتحقق سلام عادل ودائم وشامل إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكد الوزراء، في بيانهم، أهمية استمرار الانخراط الأميركي الفاعل لضمان وإلزام إسرائيل بالامتثال الكامل للالتزامات والترتيبات المنصوص عليها في الخطة الشاملة وخارطة الطريق التابعة لها، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما.

كما شددوا على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات تترتب على استمرار رفضها أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور ناتج عن ذلك في الأوضاع على الأرض، وأي تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.

وأكدوا مجددا الحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، بما يسهم في الدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يمهد الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)