f 𝕏 W
إعلام عبري: المستوطنون يستعدون للعودة إلى مستوطنة "جانيم" المخلاة في الضفة الغربية

فلسطين الان

ميديا منذ ساعة 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام عبري: المستوطنون يستعدون للعودة إلى مستوطنة "جانيم" المخلاة في الضفة الغربية

كشفت وسائل إعلام عبرية، النقاب عن أن مجموعات من المستوطنين تستعد للاستقرار في مستوطنة "جانيم "هذا الصيف، والتي تم إخلاؤها قبل 21 عامًا خلال عملية فك الارتباط عام 2005 والتي تم بموجبها اخلاء مستوطنات ق

كشفت وسائل إعلام عبرية، النقاب عن أن مجموعات من المستوطنين تستعد للاستقرار في مستوطنة "جانيم "هذا الصيف، والتي تم إخلاؤها قبل 21 عامًا خلال عملية فك الارتباط عام 2005 والتي تم بموجبها اخلاء مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت صحيفة/يديعوت أحرونوت/ العبرية الصادرة اليوم الخميس: إنه رغم التوترات الأمنية على طول الخط الأخضر الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 48 وتلك التي احتلت عام 1967، تواصل حكومة الاحتلال مساعيها الحثيثة لإنشاء مستوطنات في الضفة الغربية. وبحسب الخطة، فإنه من المتوقع، بعد عودة المستوطنين إلى مستوطنتي حومش وصانور، العودة إلى مستوطنة جانيم في شمال الضفة الغربية، التي تم إخلاؤها بموجب قانون فض الارتباط، في وقت مبكر من هذا الصيف. وقالت الصحيفة: في البداية ستنتقل مجموعة أساسية من عائلات خريجي مدرسة بني ديفيد "أبناء داوود" التحضيرية وهي أكاديمية توراتية متطرفة تعمل لتأهيل الشباب الإسرائيلي دينيا وعسكريا للالتحاق بالجيش، حيث من المتوقع لاحقاً إنشاء امتداد لمؤسسات "بني ديفيد" هناك. ونقلت الصحيفة عن الحاخام يهودا سادان، رئيس مدرسة "بني دافيد" الدينية قوله: "سيتم إنشاء مستوطنة هنا في جانيم خلال بضعة أشهر، وكذلك في موقع مستوطنتنا في كاديم (رابع مستوطنة في شمال الضفة تم إخلاؤها خلال عملية فك الارتباط). وأضاف: "نريد أن تكون هناك مستوطنة هنا قائمة على التوراة، ولذلك لدينا رؤية لبناء مكان للتوراة ومكان للاستيطان أيضاً، وهذان الأمران يكملان بعضهما البعض ويعززان بعضهما البعض". زيادة عدد مستوطني شمال الضفة عشرين ضعفا وقال يوسي داغان، رئيس مجلس السامرة الاستيطاني: "لن يعود شمال السامرة (شمال الضفة) إلى ما كان عليه. نحن نعمل على زيادة عدد مستوطني السامرة عشرين ضعفًا. ليس هذا مجازًا، بل هو واقع ملموس. سيتم تجديد مركز الاستيطان هنا في الصيف. وقالت الصحيفة: هذه مرحلة أخرى في مسيرة قادة المستوطنات في عام 2026، والتي تبرز بشكل متزايد كإحدى أهم المراحل خارج الخط الأخضر. وأشارت إلى أنه حتى الآن، أنشأت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 100 مستوطنة في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بعضها تمت الموافقة عليه بأثر رجعي، لكن عددًا كبيرًا منها جديد تمامًا. هذا بالإضافة إلى حوالي 170 مزرعة استيطانية منتشرة في المنطقة. وأضافت أنه مع مرور الأشهر، يُتوقع من قادة المستوطنات إنشاء أكبر عدد ممكن من المستوطنات لترسيخ وجودهم على أرض الواقع تحسبًا لتغيير الحكومة بعد الانتخابات. وتمت الموافقة على مشروع مستوطنة جانيم من قبل حكومة الاحتلال في ديسمبر 2025 بعد قرار قاده الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإسرائيل كاتس. ويوم الأحد شارك وزراء إسرائيليون وأعضاء في برلمان الاحتلال "كنيست" في احتفال إعادة افتتاح مستوطنة صانور شمالي الضفة الغربية المحتلة بعد مرور 21 عاما على إخلائها وعودة الدفعة الأولى من عائلات المستوطنين إليها. وقال وزير المالية في حكومة الاحتلال سموتريتش في كلمة له: "إننا بصدد تصحيح تاريخي، والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، والعودة إلى مستوطنة صانور. هذا عيد للاستيطان". وإلى جانب جانيم، وافقت الحكومة الإسرائيلية على إعادة بناء المستوطنات الثلاث في شمال الضفة الغربية التي تم إخلاؤها عام 2005 وهي كديم وصانور وحومش. وخلال عام 2025، سرّعت دولة الاحتلال وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بالموافقة على بناء 54 مستوطنة، فيما تمت الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة منذ وصول الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى السلطة عام 2022. وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش أكثر من 700 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وسط نحو 3 ملايين فلسطيني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)