لم تكن إطلالة الصحفي الفلسطيني محمد صابر عرب، مراسل «التلفزيون العربي» في شمال قطاع غزة، من قاعة المحكمة العسكرية الإسرائيلية مجرد مشهد عابر في جلسة لتمديد اعتقاله؛ كانت صورة تختصر سنوات من الغياب، وتكشف على ملامح رجل واحد فصولاً قاسية من الاعتقال والتنكيل والتجويع والإخفاء القسري التي تمارس في سجون الاحتلال على مرأى ومسمع العالم أجمع.
ظهر عرب بجسد أنهكه الهزال ووجه غيّرت سنوات الأسر ملامحه، في مشهد أعاد إلى الواجهة قضية صحفي اعتُقل وهو يؤدي عمله في نقل ما يجري في غزة من فصول حرب الإبادة وجرائم الاحتلال الوحشية، ثم وجد نفسه خلف القضبان، بعيداً عن كاميرته ومهنته وأسرته والعالم.
مشاهد خاصة للتلفزيون العربي للصحفي الفلسطيني المعتقل محمد عرب من داخل جلسة الاستئناف في المحكمة العليا الإسرائيلية pic.twitter.com/FHdNk60Wip
من مجمع الشفاء إلى المجهول
في 18 آذار/مارس 2024، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي محمد عرب من داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، أثناء وجوده هناك لتغطية الأحداث ونقل التطورات من قلب الميدان.
⭕ الصحفي محمد عرب.. ملامح تغيرت.. والجريمة مستمرة pic.twitter.com/QzqS36E6qa
💬 التعليقات (0)