أوضح تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الحرب على قطاع غزة، التي استمرت نحو 3 سنوات، هي الأكثر تكلفة في تاريخ إسرائيل، وأن تكلفتها لا تقتصر على المبالغ الضخمة التي تم إنفاقها منذ بداية الحرب، بل إنها أدت إلى قفزة في الدين العام، وفرضت الحاجة إلى زيادات هائلة في نفقات الجيش خلال السنوات القادمة، وأثارت تساؤلات عن كيفية تمويل كل هذه الأعباء.
وارتفعت تكلفة الحرب على قطاع غزة، وفق تقرير هآرتس، إلى 420 مليار شيكل (142 مليار دولار)، وفق أحد التقديرات، فيما يُنتظر أن ترتفع تكلفتها قريبا إلى نحو نصف تريليون شيكل (نحو 169 مليار دولار).
وأضافت الصحيفة أن الوضع الأمني الجديد بعد هذه الحرب والصدمات التي أعقبتها، سوف يتطلب زيادة ميزانية الدفاع، حيث من المتوقع أن تنفق إسرائيل نحو 1.5 تريليون شيكل (نحو 500 مليار دولار) على الدفاع في السنوات العشر القادمة في إطار ما يصفه الجيش الإسرائيلي بأنه "حقبة مكثفة" من النفقات العسكرية.
وخلال السنوات السابقة ارتفعت ميزانية الدفاع في إسرائيل من 74.2 مليار شيكل (25 مليار دولار) في عام 2020 إلى 175.9 مليار شيكل (59 مليار دولار) في عام 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نحو 188 مليار شيكل (64 مليار دولار) في العام الجاري 2026، استنادا لما نقلته صحيفة هآرتس عن بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
ترتفع نسبة نفقات الدفاع إلى الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، مقارنة بدول غربية، إذ بلغت هذه النسبة 7.4% في عام 2025، وفق تحليلات وزارة المالية الإسرائيلية وبنك إسرائيل المركزي، فيما تقل هذه النسبة عن 2% في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وتبلغ نحو 2.2% في بريطانيا، وتقل عن 4% في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النفقات الهائلة تثير 3 أسئلة وصفتها بالهامة على النحو التالي:
💬 التعليقات (0)