f 𝕏 W
القاهرة في عين السينما.. رحلة 90 عاما من باريس الشرق إلى مدن العشوائيات

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القاهرة في عين السينما.. رحلة 90 عاما من باريس الشرق إلى مدن العشوائيات

ترصد السينما المصرية تحولات القاهرة عبر 9 عقود، مقدمة صورا متباينة للمدينة تعكس كل مرحلة سياسية واقتصادية مرت بها البلاد، فمن خلال أول لقطة سينمائية، حملت الكاميرا رؤى وتفاصيل مختلفة للمدينة.

واستعرضت حلقة (2026/8/16 ) من برنامج "غاليريتا" الذي يبث على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، كيف شكلت السينما المصرية الذاكرة البصرية لمدينة القاهرة، مقدمة روايات متعددة ومتباينة حول تعريف القاهرة الحقيقية.

وترصد الأفلام المصرية في ثلاثينيات القرن الماضي القاهرة وكأنها "باريس الشرق" أو روما، بشوارعها الواسعة وأرصفتها النظيفة وترامها المنتظم، حيث قدمت أعمال مثل "الوردة البيضاء" و"ياقوت" صورة المدينة الأوروبية التي بناها الخديوي إسماعيل في القرن 19.

وتكشف هذه الأفلام مركزا حديثا للقاهرة ظل منفصلا عن أحيائها الشعبية والقديمة، وفقا للباحث نزار الصيّاد في كتابه "العمران السينمائي"، مشيرا إلى أن تلك الشوارع الواسعة لم تكن للجمال والزينة فحسب، بل كانت أداة للسيطرة والمراقبة من قبل السلطات والطبقة الميسورة.

وفي السياق ذاته، يوضح الصيّاد أن معظم أفلام تلك الحقبة استخدمت القاهرة كـ"خلفية ديكورية"، وشمل ذلك حتى الأفلام التي تناولت حياة الفقراء، والتي صورت داخل أستوديوهات لتقديم نسخة محسنة وبعيدة عن واقع حياة الناس البسطاء.

غير أن المخرج كمال سليم كسر هذه القاعدة في عام 1939 بفيلم "العزيمة"، الذي يعتبره النقاد -كما توضح الحلقة- أول فيلم واقعي في تاريخ السينما المصرية، إذ أدخل الكاميرا إلى حواري القاهرة، مصورا حياة الفقراء وآلامهم وأحلامهم لأول مرة.

وتتوالى الصور السينمائية للقاهرة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، موضحة انقسام المدينة إلى شطرين يفصلهما كوبري أبو العلا، بولاق منطقة الفقراء و"الحرافيش"، والزمالك موطن الفيلات والأجانب والباشوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)