f 𝕏 W
مرشحون بلا شعار وخريطة جديدة.. الديمقراطيون يبحثون عن طريق للعودة

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرشحون بلا شعار وخريطة جديدة.. الديمقراطيون يبحثون عن طريق للعودة

يتكشف مساران ديمقراطيان قبل التجديد النصفي: الانسحاب لصالح مستقلين في ولايات حمراء، وإعادة ترتيب تمهيديات عام 2028 لتقديم ولايات أكثر تنوعا وتوسيع قاعدة الحزب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الحزب الديمقراطي الأمريكي تحديات في تحسين صورته الانتخابية، حيث يصفه البعض بأنه "سام" ومرتبط بمفاهيم "الضعف" و"التقدمية المفرطة". لمعالجة ذلك، يبحث الحزب عن استراتيجيات جديدة، منها انسحاب مرشحين في ولايات جمهورية لصالح مستقلين، وإعادة ترتيب تقويم الانتخابات التمهيدية لمنح ولايات أكثر تنوعا وزناً مبكراً. ومع ذلك، تظهر خلافات داخل الحزب حول هذه الاستراتيجيات، حيث يرى البعض ضرورة التفكير "خارج الصندوق"، بينما يؤكد آخرون على أهمية إعادة بناء الحزب نفسه.
أبرز النقاط

في أبريل/نيسان 2025، سُئل رام إيمانويل –كبير موظفي البيت الأبيض الأسبق في عهد باراك أوباما– إن كانت "علامة" الحزب الديمقراطي قد أصبحت "سامة إلى حد ما". كان رده أقسى من صيغة السؤال: "احذفوا عبارة إلى حد ما. إنها سامة". ثم لخص الصورة الذهنية للحزب -كما يراها- بكلمتين: "ضعفاء" و"ووك" (Woke أي مفرطون في التقدمية الاجتماعية).

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يتردد صدى هذا الحكم في محاولات الديمقراطيين معالجة صورة الحزب التي باتت عبئا على مرشحيه، وتوسيع قاعدتهم الانتخابية، في إطار مسعى أوسع لإعادة بناء الطريق إلى البيت الأبيض.

في تقريرين لواشنطن بوست ونيويورك تايمز، تظهر ملامح مسارين مختلفين: في مجلس الشيوخ، ينسحب مرشحون ديمقراطيون في ولايات حمراء لإفساح الطريق أمام مستقلين قد يجذبون أصواتا لا تصوت للحزب. وفي السباق الرئاسي لعام 2028، يعيد الديمقراطيون ترتيب تقويم التمهيديات، في محاولة لمنح ولايات أكثر تنوعا وزنا مبكرا في اختيار المرشح.

وتقول واشنطن بوست إن ديمقراطيين يحاولون إسقاط سيناتورات في ولايات حمراء موالية للجمهوريين، لجؤوا هذا العام إلى إستراتيجية غير معتادة: الانسحاب من السباق وإفساح المجال أمام مستقلين.

فقد ترك المرشحون الديمقراطيون في نبراسكا وأيداهو وساوث داكوتا السباق بعد الانتخابات التمهيدية، ليفسحوا المجال أمام مرشحين مستقلين يراهن بعض الديمقراطيين على قدرتهم على جذب جمهوريين معتدلين وناخبين وسطيين لا يمكن أن يصوتوا لاسم ديمقراطي صريح.

وتنقل الصحيفة عن دوغ سوسنيك -الخبير الإستراتيجي الديمقراطي والمسؤول السابق في إدارة بيل كلينتون– قوله إن الحزب يحتاج إلى التفكير "خارج الصندوق" لتوسيع خريطة المنافسة. لكن التجربة اصطدمت بحدودها في مونتانا، حيث رفضت المرشحة الديمقراطية ألاني بانكهيد الانسحاب لصالح المستقل سيث بودنار، معتبرة أن إصلاح صورة الحزب لا يكون بالاختباء خلف مستقلين، بل بإعادة بناء الحزب نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)