f 𝕏 W
الدين والسياسة في أمريكا.. ماذا لو كان الرئيس مسلما؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدين والسياسة في أمريكا.. ماذا لو كان الرئيس مسلما؟

بين نيويورك التي اختارت عمدة مسلما وواشنطن التي تحمل ترمب على أكتاف الإنجيليين، يروي هذا التقرير قصة الدين في الدستور الأميركي وإمكانية أن تنتخب البلاد رئيسا مسلما.

لا يكاد أحد يجهل مدينة نيويورك ومعالمها، حتى أولئك الذين لم تطأها أقدامهم أبدا. من تمثال الحرية ذائع الصيت إلى الأبنية العالية التي تملأ شوارع مانهاتن، ومؤسسات المال والبورصات العالمية ومقرات الشركات الكبرى، وصولا إلى المؤسسات السياسية مثل المقر الدائم لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. وحتى المهتمين بالرياضة لا يفوتهم صيت نيويورك، فهي تضم فريقين لكرة القدم الأمريكية، وآخرين في دوري رابطة كرة السلة الوطنية، كما يرتبط اسمها بأحد أشهر فرق البيسبول في العالم، نيويورك يانكيز، الذي يظهر شعاره الشهير على ملايين القبعات المنتشرة حول العالم.

وربما يعرف البعض نيويورك من أفلام هوليوود الشهيرة، مثل ذئب وول ستريت والعراب أو أفلام سبايك لي وبعض رومانسيات ريتشارد غير، أو من مسلسلات كوميدية واجتماعية شهيرة مثل الأصدقاء وساينفيلد. محبو ساينفيلد تحديدا، لعلهم يرغبون في زيارة مطعم في شمال مانهاتن ارتبط بالمسلسل الذي تدور قصته حول مجموعة من الشباب ذوي الثقافة اليهودية من أبناء الطبقة المتوسطة في المجتمع النيويوركي. نعم، فنيويورك أيضاً المدينة التي تضم أكبر عدد من اليهود في العالم خارج إسرائيل.

"بين نيويورك حيث يشغل ممداني المسلم منصب العمدة، وواشنطن حيث يجلس ترمب والنخبة المسيحية في البيت الأبيض تتجلى المفارقة المتعلقة بالسياسة والدين في الولايات المتحدة"

وفي وقت ينقسم فيه الرأي العام في الولايات المتحدة بين دعم تاريخي لإسرائيل وتيار يتسع مناصر للقضية الفلسطينية على خلفية جرائم الإبادة الإسرائيلية في غزة خلال العامين الماضيين، اختارت مدينة نيويورك لنفسها عمدة مسلما من أصول مهاجرة، قادما من خلفية اجتماعية محافظة (رغم أفكاره ومواقفه "التقدمية")، ومرتبطاً بامرأة عربية، وله مواقف معلنة ناقدة للحكومة الإسرائيلية. ومع ذلك صوت له سكان المدينة ليصبح عمدة لها، بما في ذلك نسبة معتبرة من الناخبين اليهود إلى جانب قطاعات واسعة من المجتمعات النيويوركية المتنوعة.

ليس بعيدا عن نيويورك، على بعد مئات قليلة من الكيلومترات إلى الجنوب الغربي حيث العاصمة واشنطن، نجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي عاد إلى كرسي البيت الأبيض قبل فوز زهران ممداني في نيويورك بأشهر قليلة محمولا على أكتاف تحالف يميني يؤازره ملايين من المسيحيين البيض المتدينين.

قبل صعوده السياسي، لم يعرف عن ترمب أنه كان متدينا أبدا، لكن السياسة لها أحكامها كما يُقال. لذلك نجد ترمب اليوم يستدعي القساوسة الإنجيليين بانتظام للصلاة معه في البيت الأبيض في ظل تصاعد التوتر مع إيران، بينما يستخدم وزير حربه بيت هيغسيث لغة دينية حادة عند الحديث عن المواجهة معها. وفي الوقت نفسه يشتكي مئات الجنود الأمريكيين إلى مؤسسة الحريات الدينية العسكرية من أن بعض قادتهم يصفون الحرب على إيران بأنها حرب إلهية أو جزء من معركة مرتبطة بنهاية الزمان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)