مع اقتراب انتخابات بلدية طولكرم، تطرح قائمة "المسار الجديد" نفسها كخيار بديل، رافعةً شعار إعادة الاعتبار لدور البلدية وتعزيز حضورها في إدارة الشأن العام، إلى جانب رفض خصخصة الخدمات الأساسية، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة.
قال المرشح عن قائمة "المسار الجديد" سهيل السلمان، في حديث خاص لـ"رايــة"، إن فكرة القائمة تنطلق من "رؤية مختلفة في التفكير والعمل"، معتبرًا أن دور البلديات تراجع في السنوات الأخيرة، خاصة بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث تداخلت الصلاحيات مع الوزارات والمؤسسات الرسمية.
وأضاف أن البلدية كانت تاريخيًا تلعب دورًا مركزيًا في إدارة شؤون المواطنين، وكان رئيس البلدية بمثابة "مرجعية مجتمعية" لحل القضايا، إلا أن هذا الدور تراجع مع القوانين والأنظمة الحالية، ليقتصر في كثير من الأحيان على الجباية.
وأوضح أن "المسار الجديد" يسعى إلى إعادة هيبة البلدية وتعزيز دور رئيسها كجهة منتخبة تمثل المواطنين، بعيدًا عن الاستقطابات السياسية، مؤكدًا أن القائمة مستقلة، وأن أعضاءها ينطلقون من خدمة المدينة بعيدًا عن الانتماءات الحزبية.
وفيما يتعلق بالأولويات، أشار السلمان إلى أن القائمة تضع في مقدمتها استعادة المكانة الاقتصادية لمدينة طولكرم، عبر تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والغرفة التجارية، وتشجيع الاستثمار، إضافة إلى تنظيم المدينة وتحسين بنيتها لتكون جاذبة للسكان والزوار.
وشدد على رفض خصخصة الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات المياه والكهرباء، معتبرًا أنها "حقوق للمواطنين وليست سلعة"، منتقدًا التوجه نحو أنظمة الدفع المسبق، ومؤكدًا أن القائمة ستعمل على إلغائها في حال فوزها.
💬 التعليقات (0)