دعت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، يوم الأحد، أعضاءها ومناصريها والمواطنين، إلى أوسع مشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقرر في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، باعتباره حق مشروع لكل المواطنين يتوجب ممارسته.
وقالت الجبهة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" إن هذه الانتخابات يجب أن تكون مدخلًا لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليكون قادراً على حمل المشروع الوطني ومواجهة التحديات التي يواجهها شعبنا في ظل استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي ومشروع الضم.
وطالبت الجبهة القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية بتسريع الدعوة للحوار الوطني الشامل للتوافق على آلية إجراء الانتخابات كما تم في العام 2021 في القاهرة، ولضمان مشاركة الكل الوطني فيها، وتجنب وجود شروط قد تتسبب في إقصاء أي مكون سياسي فلسطيني.
كما دعت السلطة الفلسطينية إلى إطلاق الحريات الديمقراطية ومنع أي تدخل لأجهزة الأمن فيها.
وحثت الجبهة أعضاءها وأنصارها وجماهير شعبنا إلى المبادرة في التسجيل في السجل الانتخابي في لجنة الانتخابات المركزية الذي سيتم إغلاقه بعد ثلاثة أيام في التاسع عشر من هذا الشهر، والتأكد من البيانات الخاصة بكل ناخب.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ضرورة التوافق الوطني على اختيار أعضاء المجلس الوطني في دول اللجوء والشتات التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات، وإلى الدعوة لانتخابات الرئاسة، على اعتبار أن اكتمال هذه الحلقات الثلاث هو المدخل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)