يتصاعد الخطاب الأمريكي تجاه مضيق هرمز مع استمرار الرئيس دونالد ترمب بالترويج لسيطرة واشنطن على المضيق، لكن تطورات الحرب تثير الكثير من التساؤلات عن الجدوى الفعلية لهذه الادعاءات، وعما إذا كانت ستلقى قبولا في الداخل الأمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة إيهاب العبسي، يصر ترمب على أن الولايات المتحدة تحكم السيطرة على المضيق، لكن إطالة أمد الحرب وارتفاع كلفتها في الداخل يضعانه أمام حسابات أكثر تعقيدا، إذ تراجعت شعبية ترمب إلى أدنى مستوياتها قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي التي يتنازع فيها الجمهوريون والديمقراطيون السيطرة على الكونغرس.
وتشير استطلاعات الرأي إلى ارتفاع أسهم الديمقراطيين بنسبة 46% مقابل 40% للجمهوريين بسبب الحرب وتبعاتها على جيوب المستهلك الأمريكي، رغم محاولات ترمب البحث عن مخرج يمنحه فرصة إعلان "النصر"، ويوضح التقرير أن البيت الأبيض أطلق حملة إعلامية تؤكد أن أسعار البنزين ستعود للانخفاض في بلد يضع الناخب فيه الاقتصاد على رأس أولوياته.
ويوضح عضو المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي جيمس بتلر أن "الأمريكيين يخوضون حربا بلا نهاية مع إيران، تسببت في أزمة طاقة عالمية يشعرون بها في أسعار المحروقات وفواتير الكهرباء والسلع الغذائية"، معربا عن اعتقاده بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب في الدورة المقبلة.
ووفقا للعبسي فإن البيت الأبيض يدرك أن تصريحات ترمب المتكررة بشأن السيطرة على مضيق هرمز لا تقنع الأمريكيين، مما دفعه إلى شن حملة إعلامية تؤكد أن أسعار البنزين ستعود للانخفاض في بلد يضع فيه الناخب الاقتصاد على رأس أولوياته.
ومن جهة أخرى، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي "إن الهدف الأول للإدارة هو الحفاظ على أسعار نفط منخفضة"، كما أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن إدارته تعمل على إعادة سعر غالون البنزين إلى 3 دولارات، مع التأكيد على القدرة على تحقيق ذلك.
💬 التعليقات (0)