f 𝕏 W
مصيدة الأرواح الصغيرة.. لماذا أصبحت حماية الأطفال مهمة مستحيلة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصيدة الأرواح الصغيرة.. لماذا أصبحت حماية الأطفال مهمة مستحيلة؟

بين أعباء العمل الزائدة وتآكل الروابط الأسرية، تسحق الرأسمالية والتقنية الطفولة، تاركة الصغار فريسة للإهمال والشاشات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اعتقال مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا بتهمة تأسيس شبكات لاستغلال القُصّر عبر لعبة روبلكس، مما أدى إلى انتحار 30 قاصرًا حول العالم. جاء ذلك بعد قرار الحكومة العراقية بحظر اللعبة رسميًا، وانضمت عدة دول عربية وآسيوية إلى حظرها أو تشديد الرقابة عليها. وفي سياق متصل، أصدر مركز الأزهر فتوى تحرم الألعاب الإلكترونية التي تحض على الكراهية أو العنف أو تعرض الأطفال لمخاطر، مع التأكيد على استمرار انتشار روبلكس رغم التحذيرات.
📌 أبرز النقاط

قامت وزارة الداخلية العراقية، بعد أقل من أسبوعين من قرار الحكومة بحظر لعبة روبلكس رسميا في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2025، باعتقال مراهق عراقي يبلغ من العمر 14 عاما بسبب اللعبة. أفادت التحقيقات بأن هذا المراهق، رغم حداثة سنه، استطاع تأسيس 16 شبكة لاستغلال وإيذاء المراهقين والقُصَّر في غرف المحادثات الرقمية الخاصة داخل اللعبة.

كشفت التحقيقات أيضا أنه تسبب في انتحار 30 قاصرا من 29 دولة مختلفة حول العالم، إذ كان يطلب من ضحاياه أن يكتبوا أسماءهم بالدم على أجسادهم وأن يحرقوا حيوانات حية أو يضرموا النيران في المنازل، وعادة ما ينتهي الأمر بأن يطلب منهم أن يقتلوا أنفسهم طاعة لأوامره.

العراق ليس الدولة الوحيدة التي قامت بحظر اللعبة. فقد قامت كل من قطر ومصر والأردن وسلطنة عمان والسعودية والإمارات، بالإضافة إلى فلسطين وتركيا والصين وروسيا إما بحظر اللعبة كليا أو بتشديد الرقابة عليها وتقييد أو تعطيل ميزات الدردشة والتواصل داخلها. في السياق نفسه أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فتوى تُحرّم كل الألعاب الإلكترونية التي تحض على الكراهية، أو تحتوي على مشاهد عنف، أو تسيء للدين والمقدسات، أو تعرض الأطفال لمخاطر أخلاقية وسلوكية، وعلى رأسها لعبة روبلكس.

جاء ذلك في بيان للمركز نشر على صفحته بمنصة فيسبوك العام الماضي، وورد فيه: "سبق لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن حذر من بعض الألعاب الإلكترونية التي تسرق أوقات الشباب، وتحبسهم في عوالم افتراضية، وتنمي لديهم سلوكيات العنف، وتعرضهم لمخاطر فكرية وسلوكية، فضلا عما تسببه من أضرار نفسية وأسرية واجتماعية، ومن بين هذه الألعاب لعبة روبلكس التي انتشرت عالميا، وأتيح فيها للمستخدمين إنشاء ألعابهم وتجاربهم الخاصة، بما يجعلها عرضة لإضافة محتويات غير لائقة وخطيرة، وقد حظر هذه اللعبة عدد من الدول، بسبب ما تنطوي عليه من تهديد مباشر لسلامة الأطفال".

"لا يزال عدد مستخدمي لعبة روبلكس أكثر من 132 مليون مستخدم وفق بيانات المنصة الصادرة نهاية الربع الأول من العام الحالي"

ومع ذلك، ورغم جميع التحذيرات والفتاوى، وحتى الحظر الذي لجأت له بعض الدول، لا يزال عدد مستخدمي اللعبة حول العالم أكثر من 132 مليون مستخدم وفق بيانات المنصة الصادرة نهاية الربع الأول من العام الحالي، السواد الأعظم منهم من الأطفال والمراهقين. الأمر الذي يدفعنا للنظر والتساؤل، ليس فقط في طبيعة لعبة روبلكس وما تنطوي عليه من مخاطر، بل في طبيعة الفضاء الإلكتروني والعالم الرقمي الحديث بأسره: هل صُمم العالم الحديث والفضاء الرقمي بحيث يستوعب احتياجات الطفل أصلا؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)