تواجه شركة أوبن إيه آي موجة تغييرات إدارية متسارعة مع اقتراب استعداداتها لطرح عام أولي قد يرفع قيمتها إلى نحو تريليون دولار، في وقت أثارت فيه استقالات متتالية لكبار التنفيذيين مخاوف داخلية وخارجية بشأن استقرار الإدارة، رغم استمرار نمو الإيرادات.
وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن الشركة أجرت نحو 6 عمليات إعادة هيكلة خلال العام الجاري، بالتزامن مع مغادرة عدد من كبار المسؤولين، بينهم رئيسة الإيرادات دينيس دريسر، ومدير العمليات والمدير المالي السابق براد لايتكاب، ورئيسة قسم الأخلاقيات كلوي باكالار، إلى جانب قياديين آخرين.
وأكدت الشركة أن هذه التغييرات تأتي ضمن عملية لإعادة تبسيط الهيكل الإداري استعدادا للطرح العام، مشيرة إلى أنها تتحرك بوتيرة استثنائية، ولا تتردد في تعديل هيكلها التنظيمي بما يخدم أولوياتها.
وشملت التغييرات أيضا حل فريق الاستعداد للمخاطر المسؤول عن تقييم المخاطر الكارثية المحتملة لنماذج الذكاء الاصطناعي، مع توزيع مهامه على فرق متخصصة في الأمن السيبراني والسلامة الحيوية وغيرها.
كما تخلت فيديجي سيمو -التي كانت تُعد الرجل الثاني في الشركة- عن منصبها التنفيذي بعد إجازة مرضية، لتتحول إلى مستشارة، بينما قالت مصادر إن المؤسس المشارك غريغ بروكمان عزز نفوذه داخل الشركة مع ازدياد الفراغ الإداري الناتج عن الاستقالات.
ووفق تقرير لشبكة "سي إن بي سي"، تولى دالي راجيتش -المدير التنفيذي السابق للعمليات في شركة ويز- منصب رئيس الإيرادات خلفا لدريسر.
💬 التعليقات (0)