f 𝕏 W
راشد الغنوشي.. الثمانيني القابع في عقل الدولة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

راشد الغنوشي.. الثمانيني القابع في عقل الدولة

أن الغنوشي، يمثل مشكلة بالنسبة لقسم أو جناح في السلطة، يبدو اليوم مهيمنا على القرار السياسي، وهو الذي يقف خلف هذه القرارات التي يصفها المحامون بالتنكيلية، ويصر عليها، وكأنه في حرب مع عدو خارجي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الشارع التونسي ودولًا ومؤسسات دولية جدلًا واسعًا حول استمرار السلطات التونسية في سجن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، البالغ من العمر 85 عامًا، رغم تدهور حالته الصحية. وتشير تقارير إلى نقله إلى المستشفى عدة مرات دون علم عائلته أو محاميه بمكان علاجه، فيما تنفي السلطات وجود أي تدهور خطير. وتتهم هيئة الدفاع السلطات بـ"التنكيل" و"تلفيق قضايا" للغنوشي، رئيس البرلمان السابق، في محاكمات وصفت بغير المسبوقة.
📌 أبرز النقاط

إعلامي وكاتب سياسي تونسي.

يدور اليوم جدل واسع، امتد من تونس، ليشمل دولا ومؤسسات أممية مع حراك شعبي، وصل إلى إسطنبول، فضلا عن تفاعلات ضخمة على منصات التواصل الاجتماعي، لم تهدأ، بقدر ما تشهد زخما كبيرا ومتزايدا.

الجدل يدور حول مبررات إصرار السلطات التونسية، على الإبقاء على الأستاذ، راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، رهن السجن، منذ أكثر من 3 سنوات، رغم بلوغه سن الخامسة والثمانين، ومعاناته الصحية التي تتفاقم منذ فترة، بلغت في الآونة الأخيرة -وفق بيان لهيئة الدفاع عنه- مستوى من التدهور، ينذر بما لا يحمد عقباه.

من مؤشرات هذا التدهور، اضطرار إدارة سجن المرناقية، الذي يقيم فيه الرجل، منذ اعتقاله في رمضان من العام 2023، لنقله إلى المستشفى عدة مرات، حيث كان يتردد على مؤسسات صحية، لا يعلمها إلا الله، ثم السلطات التونسية، أما أهله وذووه، ومحاموه، فهم ممنوعون من معرفة المكان الذي يعالج فيه، خارج مستشفى السجن.

بل إن عائلته المقربة -زوجته وأبناء إخوته-، لم تتعرف على مكان تواجده خلال فترة علاجه الأخيرة التي استمرت 11 يوما كاملة، وإذا ما سألت إدارة السجن، لا تتلقى أجوبة شافية، ولم يسمح لها، بأن تزوره، رغم أنه ليس شخصية مجرمة -بالمعنى القانوني للكلمة- يخشى الاتصال بها.

لماذا ذهبت السلطات التونسية في هذا المنحى التنكيلي، بزعيم أكبر حزب في البلاد (حركة النهضة)، ورئيس البرلمان التونسي لعامين اثنين، قبل انقلاب الرئيس الحالي، قيس سعيد في يوليو/تموز 2021، و"تلفيق قضايا له"، كما تقول هيئة الدفاع، تحت عنوان "التآمر" و"الخيانة" و"تبييض الأموال"، وغيرها، تجاوزت الأحكام فيها المائة عام، في محاكمات غير مسبوقة في تاريخ البلاد، حتى في مرحلة استبداد الرئيس الراحل، زين العابدين بن علي؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)