f 𝕏 W
هل تساعد الأمعاء الدماغ على تذكّر الطعام؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تساعد الأمعاء الدماغ على تذكّر الطعام؟

تشير الأبحاث إلى أن الأمعاء تشارك الدماغ في تحديد التجارب الغذائية المهمة للذاكرة عبر الإشارات الداخلية التي تنقلها، خصوصا عبر العصب المبهم. ولا تزال هذه النتائج بحاجة إلى دراسات بشرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة تجريبية حديثة أن الأمعاء قد تلعب دوراً في مساعدة الدماغ على تكوين ذكريات مرتبطة بالطعام ومكان الحصول عليه. وتشير النتائج إلى أن الإشارات العصبية والهرمونية القادمة من الجهاز الهضمي، والتي تنتقل عبر العصب المبهم، تنشط مسارات في الدماغ مرتبطة بالتعلم والذاكرة. هذه الدراسة، التي أجريت على الجرذان ونشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز"، تسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الأمعاء والدماغ في حفظ تجارب تناول الطعام.
📌 أبرز النقاط

الأمعاء ليست أنبوبا لهضم الطعام وامتصاص المغذيات فحسب؛ إذ تكشف الأبحاث الحديثة عن شبكة اتصال عصبية وهرمونية معقدة تربط الجهاز الهضمي بالدماغ. وفي أحدث فصول هذه العلاقة، تشير دراسة تجريبية إلى أن الإشارات القادمة من الأمعاء قد تساعد الدماغ على تكوين ذكريات مرتبطة بالطعام ومكان الحصول عليه.

عندما نتذكر وجبة تناولناها في مطعم، أو نستعيد مكان طعام أحببناه، قد نظن أن الحواس والدماغ هما وحدهما المسؤولان عن تكوين هذه الذكرى، فشكل الطعام ورائحته ومذاقه والأصوات المحيطة به كلها معلومات تلتقطها الحواس ويعالجها الدماغ.

لكن دراسة حديثة تقول إن تكوين هذه الذكريات قد يعتمد أيضا على رسائل تصل من داخل الجسم نفسه. فبعد دخول الطعام إلى الجهاز الهضمي، ترسل الأمعاء معلومات عصبية إلى الدماغ تخبره بأن ما تم تناوله يحتوي على مغذيات تستحق أن تُحفظ التجربة المرتبطة بها في الذاكرة.

نُشرت الدراسة في يونيو/حزيران 2026 في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز"(Nature Communications)، وأجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا ومؤسسات علمية أخرى. ووجد الباحثون، في تجارب أجريت على ذكور الجرذان، أن تناول المغذيات ينشّط مسارا عصبيا يبدأ من الجهاز الهضمي، ويمر عبر العصب المبهم، وينتهي في منطقة من الدماغ تؤدي دورا مركزيا في التعلم والذاكرة.

العصب المبهم واحد من أهم وسائل الاتصال بين الأحشاء والدماغ. ويمتد من جذع الدماغ إلى عدد من أعضاء الجسم، من بينها القلب والرئتان والمعدة والأمعاء. ولا يقتصر دوره على إرسال الأوامر من الدماغ إلى الأعضاء، بل ينقل في الاتجاه المعاكس معلومات حسية من داخل الجسم إلى الدماغ.

وتخبر هذه الإشارات الجهاز العصبي، على سبيل المثال، بوجود الطعام في الجهاز الهضمي وبمقدار تمدد المعدة وبطبيعة بعض المغذيات التي وصلت إلى الأمعاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)