قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي السوري، أحمد الهلالي، المسؤول عن تطبيق الاتفاق الموقع مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في يناير/كانون الثاني، إن المشاورات مع قيادة قسد بشأن عدد من الملفات الحيوية مستمرة، بعد تعثر جولة سابقة منها.
وأوضح الهلالي -في تصريح خاص للجزيرة نت- أن وفد الفريق الرئاسي عقد لقاء مع القائد العام لقسد مظلوم عبدي، حيث جرى الاتفاق على مواصلة المشاورات التقنية والفنية المتعلقة بتسلم وزارة العدل القصور العدلية، والعمل على تفعيل المنظومة القضائية، وذلك عقب تعثر المباحثات التي كانت قد جرت الثلاثاء في مدينة القامشلي.
وأضاف أن اللقاء تناول أيضا استعراض تطورات عملية دمج قوات قسد في المؤسسات السورية، إلى جانب مناقشة ترتيبات إجراء العملية الانتخابية الخاصة بأعضاء مجلس الشعب.
وأشار الهلالي إلى أن الاجتماع حضره من جانب الفريق الرئاسي كل من المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، ومصطفى عبدي، إلى جانب أحمد الهلالي، وبحضور محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد.
وتشهد محافظة الحسكة تصعيدا لافتا في الساعات الماضية، تمثل في رفع أعلام تابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" في عدة مناطق، بالتزامن مع توتر سياسي وإداري بين الجهات المحلية والحكومة السورية بشأن تنفيذ "اتفاق كانون الثاني" (يناير)، لا سيما ما يتعلق بتسليم المؤسسات الرسمية ودمج الهياكل الإدارية.
وأفادت مصادر محلية بقيام عناصر من قسد برفع أعلامها وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي على عدد من الدوارات الرئيسية في محافظة الحسكة، في خطوة اعتُبرت تحديا واضحا.
💬 التعليقات (0)