f 𝕏 W
صالحة: 60% من الشاحنات التي تدخل غزة مخصصة للشركات

وكالة سند

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

صالحة: 60% من الشاحنات التي تدخل غزة مخصصة للشركات

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة محمد صالحة إن أكثر من 60% من الشاحنات التي تدخل القطاع تذهب إلى الشركات، ولا تُخصص للمساعدات الإنسانية، ما يزيد حدة الأزمة الإنسانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة، بأن أكثر من 60% من الشاحنات التي تدخل القطاع مخصصة للشركات التجارية وليس للمساعدات الإنسانية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية. وأشار إلى أن غزة تحتاج إلى حوالي 627 شاحنة يوميًا، بينما لا يدخل سوى 250 شاحنة، وأن 95% من السكان يعتمدون على المساعدات التي لا تتجاوز 40% من الاحتياجات المطلوبة. وحذر صالحة من أن القيود الإسرائيلية على الحركة والمعابر تزيد من تفاقم الأزمة وتحد من قدرة المؤسسات الإنسانية على تلبية الاحتياجات، خاصة فيما يتعلق بتوفير مراكز الإيواء ومستلزمات مواجهة ارتفاع درجات الحرارة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة محمد صالحة إن أكثر من 60% من الشاحنات التي تدخل القطاع تذهب إلى الشركات، ولا تُخصص للمساعدات الإنسانية، ما يزيد حدة الأزمة الإنسانية.

وأوضح صالحة في تصريح، أن غزة تحتاج إلى نحو 627 شاحنة يومياً، بينما لا يدخل سوى قرابة 250 شاحنة.

وأشار إلى أن أكثر من 95% من سكان القطاع يعتمدون أساساً على المساعدات الإنسانية، فيما لا تتجاوز الكميات المسموح بإدخالها 40% من الاحتياجات المطلوبة. إقرأ أيضاً لا خيام منذ 3 أشهر.. تراجع كبير في دخول المساعدات لقطاع غزة

وحذر من أن القيود الإسرائيلية على الحركة والمعابر وإدخال البضائع تؤدي إلى تفاقم الأزمة، وتحد من قدرة المؤسسات الإنسانية على تلبية الاحتياجات.

وقال إن جهود توفير مراكز الإيواء ومستلزمات مواجهة ارتفاع درجات الحرارة للنازحين تواجه تراجعاً كبيراً.

وأضاف أن الخيمة الواحدة تؤوي أحياناً 7 أو 8 أفراد من العائلة، ما يزيد معاناتهم في ظل ارتفاع الحرارة وضيق المساحات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)