f 𝕏 W
المتطرف بريسلافسكي يطالب بن غفير بتسليمه مهمة إعدام أسرى المقاومة

فلسطين الان

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المتطرف بريسلافسكي يطالب بن غفير بتسليمه مهمة إعدام أسرى المقاومة

طالب المستوطن والأسير المحرر السابق، والناشط الإعلامي الصهيوني، روم بريسلافسكي، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الفاشية إيتمار بن غفير، بالسماح له بالإشراف المباشر والميداني على إعدام وتصفية أسرى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالب المستوطن والناشط الإعلامي الصهيوني روم بريسلافسكي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالسماح له بالإشراف المباشر على إعدام أسرى المقاومة الفلسطينية. تأتي هذه المطالبة في ظل تصاعد ما وصفته المصادر بـ "الفاشية والوحشية السادية" داخل المجتمع الإسرائيلي، وتزامناً مع تقارير عن انتهاكات بحق الأسرى ومنع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتأتي هذه الدعوات كرد فعل على عجز العمليات العسكرية عن تحقيق أهدافها وثبات شروط المقاومة في مفاوضات القاهرة.
📌 أبرز النقاط

طالب المستوطن والأسير المحرر السابق، والناشط الإعلامي الصهيوني، روم بريسلافسكي، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الفاشية إيتمار بن غفير، بالسماح له بالإشراف المباشر والميداني على إعدام وتصفية أسرى المقاومة الفلسطينية المعتقلين داخل السجون والمعسكرات النازية للعدو.

وجاء ذلك في رسالة علنية ومباشرة وجهها بريسلافسكي لبن غفير قال فيها: "أنا من يريد أن يكون الأول، من يُعدم كل مخرب (أسير) في النخبة".

وتعكس هذه الصرخات الدموية تنامي الفاشية والوحشية السادية داخل مجتمع الاحتلال الإسرائيلي، والتي تترجمها الحكومة الصهيونية عملياً عبر سياسات الإخفاء القسري والتعذيب المميت للأسرى. أخبار ذات صلة سقوط مسيّرة قرب منزل "بن غفير".. والاحتلال يفتح تحقيقا بالحادثة "سجن التماسيح" بات واقعا.. حكومة نتنياهو تتجه لتنفيذ مقترح بن غفير

وتتقاطع هذه الدعوات لإعدام المعتقلين مع الجرائم الفاضحة التي كشفت عنها صحيفة "هآرتس" العبرية بشأن تعمد أجهزة الاحتلال خرق قرارات المحكمة العليا واستمرار حظر زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين للشهر الثاني على التوالي، لعزلهم كاملاً والتغطية على عمليات القتل والتعذيب الصامتة خلف القضبان.

ويتزامن هذا التحريض الدموي مع تصريحات إرهابية أطلقها المتطرف بن غفير نفسه، دعا فيها علناً إلى قتل ما بين 30 إلى 40 مواطناً في قطاع غزة يومياً ومواصلة حرب التطهير العرقي لتهجير الفلسطينيين، مما يضع أروقة الكابينيت الصهيوني في مأزق أخلاقي ودولي خانق.

وتأتي هذه الهستيريا الصهيونية رداً على عجز آلة الحرب عن تحقيق أي حسم ميداني، وثبات شروط فصائل المقاومة في كواليس مفاوضات القاهرة التي تضع ملف تبييض السجون وإنهاء عذابات الأسرى، إلى جانب الانسحاب العسكري الكامل من غزة، كشروط وطنية مقدسة لا تقبل المساومة أو الالتفاف من قِبل الوسطاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)