أقرّت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي باضطرار قيادة الجيش، خلال الأيام الأخيرة، إلى إلغاء وتأجيل العديد من عمليات اعتقال المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء هذا التراجع الصهيوني بسبب النقص الحاد في القوات، واضطرار القيادة إلى تحويل وحدات عسكرية كاملة لمهام أخرى تتعلق بالتعامل مع تصاعد "الإرهاب اليهودي" والمواجهات العنيفة التي يفجرها قطعان المستوطنين ضد البلدات الفلسطينية في الضفة.
وأوضحت الإذاعة العبرية أن قيادة الجيش ردت رسميّاً على طلبات جهاز الأمن العام "الشاباك" بتنفيذ حملات اعتقال موسعة، مؤكدة عجز الجيش عن ملاحقة واعتقال جميع المشتبه بهم والمطلوبين نتيجة استنزاف طاقاته البشرية في السيطرة على اعتداءات المستوطنين . أخبار ذات صلة نيويورك تايمز: تفوق تكتيكي إيراني يستنزف ترسانة "باتريوت" الأمريكية ويُشعل مخاوف واشنطن هآرتس: قفزة بـ 50% في إرهاب المستوطنين بالضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026
وفي سياق متصل، قررت قيادة المنطقة الوسطى في جيش العدو سحب الكتيبة 51 التابعة لـ "لواء غولاني" من منطقة قرية قصرة جنوب نابلس بعد استدعائها سابقاً، لتلوح بدلاً منها بـ استدعاء سرية الاستطلاع "حاروف" لتثبيت وجود عسكري دائم داخل القرية حتى إشعار آخر، بهدف منع المستوطنين من إعادة إقامة بؤرة استيطانية رغماً عن القرارات العسكرية.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)