أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية قائد في حزب الله في جنوب لبنان أمس السبت، بغارة شنها على منطقة دير الزهراني، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن واشنطن طلبت توضيحات من تل أبيب بعد التصعيد الأخير في لبنان.
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه قضى على قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لحزب الله، يدعى أبو حسن علاء، وإن العملية جاءت ردا على هجمات شنها الحزب بالمسيرات استهدفت قواته بجنوب لبنان.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيانه أن القيادي المستهدف كان قد أدار ودفع بعديد من المخططات ضد القوات الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة، وأن اغتياله يمثل ضربة لقدرات إدارة وحدة بدر.
وصعّدت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، أمس السبت، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 19 آخرين في بلدتي أنصار ودير الزهراني، بينهم عائلة كاملة من 7 أفراد.
وأوضحت وكالة الأنباء اللبنانية أن الغارة على أنصار -التي قتلت عائلة كاملة من 7 أفراد، بينهم 3 أطفال وامرأتان- تعد الأولى التي تطال هذا العمق الجغرافي منذ سريان وقف إطلاق النار قبل شهرين.
وحذر مسؤولون لبنانيون من تداعيات التصعيد على المسار التفاوضي، في حين قال حزب الله إن الهجمات الإسرائيلية "ستقابَل بما يناسبها".
💬 التعليقات (0)