f 𝕏 W
الخبير المالي محمد سلامة لراية: تهديد قطع العلاقات المصرفية ابتزاز سياسي هدفُه عزل غزة مالياً وإيصال اقتصادنا للصفر

راية اف ام

اقتصاد منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخبير المالي محمد سلامة لراية: تهديد قطع العلاقات المصرفية ابتزاز سياسي هدفُه عزل غزة مالياً وإيصال اقتصادنا للصفر

تتجه أزمة العلاقات المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والعاملة في الضفة الغربية نحو مرحلة أكثر تعقيداً، عقب تهديدات بنكي هبوعليم وديسكونت بقطع العلاقات مع تسعة بنوك تُقدّم خدمات المعاملات والضمانات المصرفية بالتجار بالشيقل. وفي هذا السياق، أكد الخبير المالي والمصرفي محمد سلامة أن القائمة المُهددة لا تقتصر على المؤسسات المحلّية وإنماتتسع لتشمل أربعة بنوك فلسطينية، وأربعة بنوك أردنية، وبنكاً مصرياً واحداً، مما يكشف عن استراتيجية تُمارس لترسيخ الابتزاز الاقتصادي والضغط السياسي. وفي قراءة تحليلية...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يهدد بنكان إسرائيليان بقطع العلاقات مع تسعة بنوك فلسطينية وأردنية ومصرية، مما يعقد أزمة العلاقات المصرفية. يرى الخبير المالي محمد سلامة أن هذا التهديد يمثل ابتزازاً سياسياً يهدف إلى عزل غزة مالياً. ويشير إلى أن الاختلال الهيكلي لاتفاق أوسلو يجعل البنوك الفلسطينية عرضة للضغوط السياسية، خاصة مع هيمنة الشيقل على المعاملات التجارية الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

تتجه أزمة العلاقات المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والعاملة في الضفة الغربية نحو مرحلة أكثر تعقيداً، عقب تهديدات بنكي "هبوعليم" و"ديسكونت" بقطع العلاقات مع تسعة بنوك تُقدّم خدمات المعاملات والضمانات المصرفية بالتجار بالشيقل.

وفي هذا السياق، أكد الخبير المالي والمصرفي محمد سلامة أن القائمة المُهددة لا تقتصر على المؤسسات المحلّية وإنما تتسع لتشمل أربعة بنوك فلسطينية، وأربعة بنوك أردنية، وبنكاً مصرياً واحداً، مما يكشف عن استراتيجية تُمارس لترسيخ الابتزاز الاقتصادي والضغط السياسي.

وفي قراءة تحليلية للمشهد المالي عبر إذاعة "راية"، شدد سلامة على أن جذر الأزمة يكمن في الاختلال الهيكلي الصادر عن "اتفاق أوسلو"، والذي حوّل علاقة البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية بالبنوك الإسرائيلية من علاقات "بنك مراسل" متكافئة وحضارية، إلى مجرد علاقة "عميل ببنك". ويجعل هذا الوضع آليات المقاصة وتبادل المدفوعات محكُومة بشرطية طرف واحد، يُستغل سياسياً عند كل محطة تصعيد.

وتتجلى خطورة هذا التهديد في ظل ارتهان المعاملات التجارية الفلسطينية الشديد للعملة الإسرائيلية؛ إذ يستحوذ الشيقل على نحو 95% من المعاملات المحلية اليومية، وتُشكّل التجارة المباشرة مع الاحتلال زهاء 60% من حجم التجارة الفلسطينية، فضلاً عن مرور الغالبية العظمى من الواردات الدولية عبر الموانئ والمنافذ الإسرائيلية والتي تستلزم التخليص العملاتي بالشيقل حكراً.

وفي تفنيده للحجج الإسرائيلية، أكد سلامة تهافت المزاعم المتعلقة بـ "تمويل الإرهاب" أو "غسل الأموال"، مشيراً إلى أن البنوك الإسرائيلية نفسها كـ "هبوعليم" و"ديسكونت" تعرّضت سابقاً لغرامات باهظة من الخزانة الأمريكية والبنك المركزي الإسرائيلي لتجاوزات مصرفية دون أن يقطع العالم علاقته بها، في حين تتمتع البنوك الفلسطينية بامتثال صارم للمنظومة المالية الدولية بشهادة البنك الدولي.

وأضاف أن وزارة المالية الإسرائيلية اتخذت من "خطابات الحماية والضمان" ضد المخاطر المالية أداة للمساومة والابتزاز الدائم، حيث تحول تجديد هذه الخطابات الاستثنائية إلى كرت ضغط يديره الوزير بتسلئيل سموتريتش لانتزاع أثمان ومواقف سياسية من المجتمع الدولي والحكومة الفلسطينية على حد سواء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)