دعت إسبانيا، إلى وقف أعمال العنف والترهيب التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون، بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، ووضع حد لإفلاتهم من العقاب.
ونددت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان لها اليوم الأحد، بحصار عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوبي محافظة نابلس، شمال الضفة الغربية، من قبل مليشيات المستوطنين.
وأكدت "الخارجية الإسبانية" ضرورة حماية المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف. إقرأ أيضاً فرنسا تدعو لمحاكمة المستوطنين في قصرة
وطالبت، الاحتلال الإسرائيلي بإنهاء جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
وجددت إسبانيا، التزامها الثابت بتنفيذ حل الدولتين، بما يضمن أن تعيش فلسطين و"إسرائيل" جنبًا إلى جنب في سلام وأمن. مؤكدة أن حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد نحو تحقيق سلام عادل ومستدام ودائم في المنطقة.
وتخضع بلدة قصرة إلى الجنوب من محافظة نابلس، لحصار مشدد مستمر لليوم السابع على التوالي، حيث تفرض مجموعات من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال طوقًا خانقًا على عدة منازل فلسطينية في منطقة "رأس العين".
💬 التعليقات (0)