f 𝕏 W
مبيدات الاحتلال تحرق مساحات واسعة من أراضي القنيطرة وتجبر المزارعين على النزوح

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبيدات الاحتلال تحرق مساحات واسعة من أراضي القنيطرة وتجبر المزارعين على النزوح

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتعرض أراضي ريف القنيطرة السورية لأضرار بيئية واقتصادية كبيرة جراء رش مبيدات كيميائية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يحول مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى مناطق قاحلة. وتؤكد مصادر محلية ومزارعون أن هذه العمليات تهدف إلى منع السكان من استغلال أراضيهم وتهجيرهم قسرياً، مما يؤثر على سبل عيش مئات العائلات. وتتزايد التحركات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الدوريات والتفتيش، مما يثير مخاوف السكان ويزيد من صعوبة استقرارهم.
📌 أبرز النقاط

يواجه مزارعو ريف القنيطرة في الجنوب الغربي من سوريا كارثة بيئية واقتصادية متفاقمة، بعدما حولت مبيدات كيميائية يرشها جيش الاحتلال الإسرائيلي حقولهم الخضراء إلى مساحات قاحلة غير صالحة للإنتاج. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة من الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف سبل عيش السكان في المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر محلية بأن طائرات زراعية ومسيرات تابعة للاحتلال توغلت في الأجواء السورية ورشت كميات ضخمة من المواد الكيميائية الحارقة للأعشاب. وأكد المزارعون أن هذه الخطوة تهدف بشكل مباشر إلى منعهم من استغلال أراضيهم، وتحويل المنطقة الحدودية إلى حزام أمني مكشوف وخالٍ من أي نشاط بشري.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن مديرية الزراعة في محافظة القنيطرة إلى أن عمليات الرش ألحقت أضراراً جسيمة بآلاف الدونمات من المراعي والبساتين والمحاصيل الشتوية. وقد طالت هذه الأضرار مصادر رزق مئات العائلات التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعة وتربية المواشي في تأمين احتياجاتها اليومية.

المزارع عصام عبدي، أحد المتضررين في المنطقة، أوضح أن الاحتلال يتعمد استهداف الأراضي الزراعية لفرض واقع جديد يدفع السكان نحو النزوح القسري. وأشار إلى أن قريتي بئر عجم وبريقة، اللتين كانتا تعدان من أجمل الوجهات السياحية والزراعية في المنطقة، تعانيان اليوم من تصحر متعمد وغياب تام للنشاط السكاني.

وتحدث عبدي عن تاريخ المنطقة التي كانت تُعرف بنظافتها وغطائها النباتي الكثيف، قبل أن تبدأ القوات الإسرائيلية بتدمير هذا الغطاء تدريجياً بحجة مراقبة الحدود ومنع التسلل. وأضاف أن الدوريات الإسرائيلية باتت تدخل القرى السورية بشكل متكرر، وتنصب حواجز مؤقتة وتفتش المنازل، مما زاد من حالة الرعب بين الأهالي.

وعلى الرغم من عودة بعض الأهالي إلى المنطقة عقب التطورات السياسية الأخيرة في سوريا في ديسمبر 2024، إلا أن التحركات الإسرائيلية المتصاعدة حالت دون استقرارهم. ويرى السكان أن رش المبيدات ليس مجرد إجراء تقني، بل هو أداة عسكرية لتدمير البيئة وجعل الحياة مستحيلة في تلك القرى الحدودية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)