f 𝕏 W
وريث الدم والوجع.. "أوس" يكمل حكاية والده الشهيد بذات الرصاص

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

وريث الدم والوجع.. "أوس" يكمل حكاية والده الشهيد بذات الرصاص

لم تكن الرصاصة التي اخترقت جسد الطفل أوس حمدي سفيان "15 عاما"، في قرية المغير برام الله، مجرد مقذوف غادر، بل كانت صدى لرصاصة سبقتها قبل سبع سنوات، وقتلت والده. "أوس" الذي ودع والده وهو في الصف الثا

لم تكن الرصاصة التي اخترقت جسد الطفل أوس حمدي سفيان "15 عاما"، في قرية المغير برام الله، مجرد مقذوف غادر، بل كانت صدى لرصاصة سبقتها قبل سبع سنوات، وقتلت والده.

"أوس" الذي ودع والده وهو في الصف الثاني، حينما ارتقى برصاص مستوطنين في هجوم على القرية عام 2019، يلحقه اليوم بذات الرصاص والهجوم، لتغلق دائرة الموت التي يفتحها المستوطنون في وجه هذه العائلة المنكوبة.

وارتقى الطفل أوس برفقة شاب في هجوم للمستوطنين على قرية المغير بمدينة رام الله، أول أمس.

ورأى الطفل والده قتل بدم بارد، لكنه في نظرات وداعه تلك، لم يكن يعلم أن قدره مكتوب بذات الحبر الأحمر، وأن دمه سيسيل على ذات الأرض، التي احتضنت دماء أبيه الأسير المحرر، بعد حريته بقليل.

وبصوت يتهدج وجعاً، يتحدث الجد طالب سفيان، لوكالة "صفا"، عن تلك اللحظة التي تعيد نفسها بقسوة، واصفاً كيف أن مشهد ارتقاء حفيده اليوم، هو نسخة طبق الأصل من مشهد ارتقاء ابنه حمدي.

ويقول " استشهد أوس اليوم برصاص المستوطنين، ووالده استشهد بيد هؤلاء المجرمين، وهو يحاول إنقاذ جرحى القرية في هجوم للمستوطنين سنة 2019".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)