f 𝕏 W
لم تسلم الأشجار  والطيور.. الاحتلال يهدم منزلا رفض أصحابه هدمه بالقدس

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم تسلم الأشجار والطيور.. الاحتلال يهدم منزلا رفض أصحابه هدمه بالقدس

عاشت عائلة الرويضي في بلدة سلوان بالقدس فصلا جديدا من فصول المعاناة بعدما أخرجها الاحتلال من منزلها ثم هدمه. وتقول العائلة إنها لن تحقق للاحتلال غايته بهجر المكان مهما كلفها الأمر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلة الرويضي في حي بئر أيوب ببلدة سلوان بالقدس، بحجة "التنظيم". وصف شقيق صاحب المنزل، وحيد الرويضي، العملية بأنها "تهجير" وليست "تنظيماً"، مؤكداً أن ادعاءات الاحتلال بعدم وجود تراخيص غير صحيحة وأن العائلة تملك الأرض منذ زمن بعيد. وأشار إلى أن هذه السياسة تستهدف الفلسطينيين في أراضيهم وممتلكاتهم، وأن رفض أصحاب المنازل هدمها بأنفسهم هو محاولة إسرائيلية لتخويف الأهالي.
أبرز النقاط

القدس- كانوا على موعد مع قطف أشجار زيتونهم بعد أقل من شهرين، لكنها لم تسلم، فآلة الهدم الإسرائيلية أتت على كل شيء في منزل عائلة المقدسي محمد الرويضي وسوّته بالأرض.

وعاشت العائلة اقتحاما واسعا لجيش الاحتلال الإسرائيلي وجرافاته العسكرية التي شرعت بهدم منزلها في حي بئر أيوب ببلدة سلوان في مدينة القدس، بحجة "التنظيم".

لكنه "تهجير" وليس "تنظيما"، يقول وحيد الرويضي، شقيق صاحب المنزل، مبينا أن ادعاءات الاحتلال أن الهدم بسبب "سياسات تنظيمية" لا صحة لها، وأن ما يجري هو "تهجير من أرضنا التي ورثناها أبا عن جد".

ورغم عدم منح سلطات الاحتلال التراخيص اللازمة للبناء، حسب تأكيد الأهالي، فإن عمليات الهدم تأتي تحت ذريعة "عدم الترخيص" وإجراءات أخرى.

ويواصل الرويضي داعما حديثه للجزيرة بمعطيات واقعية، بأنهم معروفون كونهم عائلة الرويضي في سلوان، وأنهم يملكون كل هذه الأرض وأصحابها منذ زمن بعيد، مضيفا "هذه السياسة الإسرائيلية تستهدف المرابطين من أهل فلسطين في أرضهم وأنفسهم وممتلكاتهم".

وعن رفضه هدم بيته بيده، كما يطلب الاحتلال من الأهالي، تجنبا لإجبارهم على دفع غرامات باهظة، أضاف الرويضي بينما كان يتنقل فوق أنقاض منزلهم "هذه سياسة إسرائيلية مفضوحة لتخويف الأهالي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)