f 𝕏 W
المستوطنون.. جرائم تتسع وأيدٍ ملطخة بالدماء

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المستوطنون.. جرائم تتسع وأيدٍ ملطخة بالدماء

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى تصاعد جرائم المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، حيث يتعرض الأهالي للحصار والاعتداءات وسرقة الممتلكات والأراضي. وتتهم المقالة الحكومة الإسرائيلية بدعم هذه الجماعات المتطرفة، وتدعو المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف ما وصفته بالإرهاب المنظم والعنصرية.
📌 أبرز النقاط

الأحد 16 أغسطس 2026 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

ما يحدث في بلدة قصرة واحدة من جرائم المستوطنين الممتدة على طول الأراضي الفلسطينية، ولو أن ما يحدث في قصرة يفضح تلك الجرائم، حيث يفرضون الحصار على الأهالي ويمنعون الناس من الوصول إليهم، بل ويتحدون مركبات الإسعاف والمتضامنين الذين يحاولون كسر حصار المستوطنين المدعوم من قبل جيش الاحتلال. هذه واحدة من جرائم المستوطنين الذين يعيثون في الأرض خرابًا، ويبطشون بالناس، ويسرقون ممتلكاتهم وأراضيهم ومحاصيلهم الزراعية ومواشيهم التي لم تسلم من تلك السرقات والاعتداءات. إن خطر هذه الجماعات المتطرفة التي تستوطن الأراضي الفلسطينية بدعم من بن غفير وحكومة الاحتلال والجنود المدججين بالعتاد والسلاح ليس له حد، بل إنه تعدى كل الحدود بوحشية متعددة الأشكال، ولا حول للناس إلا الصبر ومحاولة النجاة من هذه الأعمال الإرهابية التي تمارس ضدهم في قصرة وغيرها، سواء مسافر يطا أو كيسان والرشايدة وخلايل اللوز وسلوان والشيخ جراح، وفي كل منطقة يستولون عليها بالقوة تحت حراسة جيش الاحتلال.إن تقاعس المجتمع الدولي وعدم التدخل الجاد والفعال يجعل الأوضاع تزداد توترًا، وتدفع بيد المستوطنين للمزيد من عمليات التنكيل والقتل، وأمام سياسات حكومة الاحتلال القهرية التي تمنع الفلسطيني من حق الدفاع عن نفسه وعن أطفاله وعائلته، وتطلق يد أولئك الإرهابيين لكي يقتلوا ويهدموا ويسرقوا، فإن الإنسان الفلسطيني الذي وقع ضحية هذا الظلم التاريخي والصمت الدولي وانحياز الدول الكبرى لا يجد من يدافع عنه، ومن يرفع عنه هذا الإرهاب المنظم الذي يمارس كل لحظة وكل يوم، وإذا وقف في وجه تلك الجرائم وحاول الدفاع عن نفسه، سرعان ما يتهم بالإرهاب ويقتل بدم بارد، وهذا شكل من أشكال العنصرية التي تمارس بحق شعبنا الذي يعاني من ويلات هذا الاحتلال الجاثم فوق أرضنا.إن ما يحدث هو إمعان متعمد عن قصد لرفع وتيرة الأحداث ودفع كرة النار لتدحرج في معادلة القوة والبطش، وفي ظل غياب عام لكل الهيئات الأممية والدولية المطالبة بحماية الناس العزل في أراضيهم وبيوتهم وحياتهم التي يحولها المستوطنون إلى جحيم، ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية يسعى أتباع الائتلاف الحكومي الحالي من نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى كسب أصوات الناخبين من خلال زيادة الإرهاب والقتل بحق الفلسطينيين خاصة في ظل مؤشرات استطلاعات الرأي التي نتائجها لصالح المعارضة، وفي خضم هذا التسابق الانتخابي يكون الفلسطيني ودمه ورقة الربح والتأثير في عدد الأصوات وهذا يفضح كيف تتنامى وتتسع رقعة التطرف والتوحش والإرهاب.إن هذه الجماعات الاستيطانية المدعومة من حكومة نتنياهو تعمل على اتساع رقعة المواجهة، وتسعى لفرض واقع مغاير، وهي تعمل وفق أجندات استيطانية واضحة، الهدف منها خنق المواطن الفلسطيني ومصادرة ثرواته وأراضيه، وفرض حصار على كل بلدة وكل قرية لجعل حياة المواطن الفلسطيني لا تطاق، وهذا يتلاقى مع خطط حكومة الاحتلال الساعية إلى تهجير الفلسطينيين، سواء في الضفة أو غزة والقدس.إن صمت المجتمع الدولي وعدم تفعيل أدوات ردع جادة لحماية الفلسطينيين من هذا الإرهاب الذي لا يتوقف، بل يتصاعد في عمليات إجرامية، يمثل انحيازًا إضافيًا لهذه السياسات العنصرية، وإلا فإن المطلوب هو تحرك عاجل لكبح جماح هذا التطرف الأعمى وهذه العنصرية المستبدة، من أجل حماية أرواح الناس وممتلكاتهم ورفع الظلم والمعاناة عن حياتهم، فما يحدث يستدعي السرعة في التحرك وعدم التباطؤ لأن أرواح الناس عُرضة للخطر والموت في كل لحظة.

المستوطنون.. جرائم تتسع وأيدٍ ملطخة بالدماء

أمين الحاج / الجامعة العربية الأمريكية

اللواء بلال النتشة الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)