كشف خبراء في الأمم المتحدة عن تدفق مالي ضخم وصل إلى خزائن التنظيمات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي، حيث بلغت قيمة فدية دُفعت لإطلاق سراح رهينة أواخر عام 2025 نحو 50 مليون دولار. وأوضح التقرير الأممي أن هذه الأموال لم تكتفِ بتمويل العمليات المحلية في مالي، بل امتد أثرها ليصل إلى القيادة المركزية لتنظيم القاعدة وفروعه في اليمن، مما يعزز القدرات اللوجستية للشبكة العالمية.
وأفادت مصادر إقليمية مطلعة بأن الدولة التي سددت هذا المبلغ هي دولة الإمارات العربية المتحدة، لتأمين إفراج عن أحد مواطنيها بالإضافة إلى رهينتين آخرين من الجنسيتين الباكستانية والإيرانية. وفي حين لم يؤكد المسؤولون الإماراتيون تفاصيل الواقعة، شددوا على التزام الدولة بمكافحة التطرف وتجفيف منابع تمويله، بينما التزمت حكومة مالي والجهات المعنية في باكستان وإيران الصمت تجاه هذه التقارير.
إقامة مراسم تأبين لضحايا كارثة عبّارة بحيرة كاريبا في زيمبابوي
آثار الزلزال الذي ضرب إندونيسيا
عمليات عبور جماعية للمهاجرين سيرًا على الأقدام وعبر البحر من المغرب إلى الأراضي الإسبانية، في سبتة
منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي
💬 التعليقات (0)