f 𝕏 W
وفد قيادي من حماس برئاسة الحية يصل القاهرة لبحث ملفات التهدئة والإعمار

جريدة القدس

تقارير منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفد قيادي من حماس برئاسة الحية يصل القاهرة لبحث ملفات التهدئة والإعمار

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل وفد رفيع المستوى من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، إلى القاهرة لبحث ملفات التهدئة والإعمار في قطاع غزة. تأتي الزيارة في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية، حيث يسعى الجانبان لتثبيت وقف إطلاق النار وتجاوز العقبات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي. وتتضمن أجندة المباحثات آليات حماية التوافقات السابقة وضمان عدم انهيار التهدئة الهشة، مع تأكيد مصر على ضرورة الالتزام بخريطة الطريق وفتح المعابر لتدفق المساعدات والإعمار.
📌 أبرز النقاط

وصل وفد رفيع المستوى من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، في مهمة دبلوماسية تهدف إلى التباحث حول التطورات السياسية والميدانية الراهنة. ويترأس الوفد خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه، حيث يسعى الجانبان لتعزيز التفاهمات بشأن ملفات قطاع غزة العالقة.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية متزايدة، حيث يضم الوفد شخصيات قيادية وازنة تشمل رئيس مجلس الشورى محمد درويش، وخالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، بالإضافة إلى زاهر جبارين وباسم نعيم. ومن المقرر أن تعقد هذه القيادات اجتماعات موسعة مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير حسن رشاد، لتنسيق المواقف المشتركة.

وتتصدر أجندة المباحثات مسألة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومحاولة تجاوز العقبات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وأفادت مصادر بأن الزيارة ستبحث بعمق آليات حماية التوافقات السابقة وضمان عدم انهيار التهدئة الهشة في ظل التصعيد المستمر على الأرض.

ويواجه المسار التفاوضي تحديات كبيرة بعد إعلان حكومة الاحتلال رفضها لخطة النقاط الـ15 التي حظيت بموافقة دولية وإقليمية، حيث يصر الجانب الإسرائيلي على ربط الانسحاب من القطاع بعملية نزع سلاح المقاومة. وفي المقابل، ترفض حماس هذه الشروط المستجدة، مؤكدة التزامها بالصيغة الأصلية التي تم التوافق عليها مع الوسطاء في وقت سابق.

من جانبها، تجدد الدولة المصرية تأكيدها على ضرورة الالتزام الكامل ببنود خريطة الطريق، والتي تنص بوضوح على انسحاب قوات الاحتلال وفتح المعابر الحيوية لتدفق المساعدات. وترى القاهرة أن استدامة الهدوء تتطلب إدخالاً فورياً ومستداماً للمستلزمات الإنسانية والإغاثية وبدء عمليات إعادة الإعمار لترميم ما دمرته الآلة العسكرية الإسرائيلية.

وتشدد حركة حماس على أن الأولوية القصوى في الوقت الراهن هي تمكين اللجنة الوطنية لإدارة القطاع من ممارسة مهامها وتخفيف المعاناة عن المواطنين. كما تطالب الحركة بضمانات دولية تمنع الاحتلال من مواصلة خروقاته، خاصة وأن الإحصائيات تشير إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى منذ بدء سريان التهدئة المفترضة في أكتوبر من العام الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)