f 𝕏 W
بعد خمس سنوات على عودة طالبان إلى الحكم.. كابول تدعو واشنطن لإعادة فتح سفارتها والاستثمار في أفغانستان

وكالة قدس نت

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد خمس سنوات على عودة طالبان إلى الحكم.. كابول تدعو واشنطن لإعادة فتح سفارتها والاستثمار في أفغانستان

بعد خمس سنوات على عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، تسعى سلطات كابول إلى توسيع قنوات التواصل مع الولايات المتحدة، عبر الدعوة إلى استئناف الحضور الدبلوماسي الأميركي وجذب الاستثمارات، ولا سيما في

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد خمس سنوات من عودة طالبان إلى الحكم، دعت الحكومة الأفغانية الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كابول وتشجيع الشركات الأمريكية على الاستثمار في البلاد، خاصة في قطاع التعدين. تأتي هذه الدعوة في ظل محدودية العلاقات الرسمية بين البلدين، مع التأكيد على أن الانفتاح لا يشمل عودة القوات الأمريكية. وتعتبر طالبان قطاع التعدين، الغني بالمعادن مثل النحاس والليثيوم، بوابة محتملة لجذب الاستثمار الخارجي.
📌 أبرز النقاط

بعد خمس سنوات على عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، تسعى سلطات كابول إلى توسيع قنوات التواصل مع الولايات المتحدة، عبر الدعوة إلى استئناف الحضور الدبلوماسي الأميركي وجذب الاستثمارات، ولا سيما في قطاع التعدين، في وقت لا تزال فيه العلاقات الرسمية بين الجانبين محدودة.

وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، دعا وزير خارجية حكومة طالبان، أمير خان متقي، الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كابول وتشجيع الشركات الأميركية على الاستثمار في أفغانستان، خصوصًا في قطاعات التعدين والبنية التحتية، مؤكدًا أن هذا الانفتاح لا يشمل عودة القوات الأميركية إلى البلاد.

وتأتي الدعوة بالتزامن مع مرور خمسة أعوام على سيطرة طالبان على كابول في 15 أغسطس/آب 2021، فيما اكتمل انسحاب القوات الأميركية في نهاية الشهر نفسه. ولا تزال السفارة الأميركية في كابول مغلقة منذ 31 أغسطس/آب 2021، وتتولى وحدة شؤون أفغانستان الموجودة في السفارة الأميركية بالدوحة مهام البعثة الأميركية الخاصة بالبلاد.

المعادن بوابة محتملة للتعاون

تضع طالبان قطاع التعدين في صلب مساعيها لجذب الاستثمار الخارجي، مستندة إلى احتياطيات أفغانستان من النحاس والحديد والليثيوم والذهب ومعادن أخرى ذات أهمية متزايدة للصناعات الحديثة وسلاسل توريد التكنولوجيا والطاقة.

وليس اهتمام واشنطن بالقطاع جديدًا. فقد أنفقت الحكومة الأميركية نحو 963 مليون دولار بين عامي 2004 و2021 على المسوحات الجيولوجية والاستكشاف والإصلاحات التنظيمية وبناء القدرات المرتبطة بالصناعات الاستخراجية، إلا أن هذه البرامج لم تحقق الطموحات الاقتصادية التي رافقتها، وسط مشكلات تتعلق بالفساد والتعدين غير المنظم وضعف البنية التحتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)