أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن رصد هجوم صاروخي نفذته جماعة الحوثي استهدف أحياء سكنية مكتظة بالنازحين في مدينة مأرب بوسط البلاد. وأكدت مصادر عسكرية أن الهجوم تم بواسطة ثلاثة صواريخ باليستية سقطت في مناطق تضم أعداداً كبيرة من المدنيين الذين فروا سابقاً من مناطق المواجهات المسلحة بحثاً عن الأمان.
وأفادت مصادر ميدانية بأن مدينة مأرب تعرضت لقصف متجدد أثار حالة من الذعر بين السكان، دون ورود تفاصيل فورية عن حجم الخسائر البشرية النهائية. وتأتي هذه الهجمات في سياق سلسلة من الاستهدافات الأخيرة التي استخدمت فيها الجماعة الصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى لسقوط ضحايا بين قتيل وجريح وفقاً للتقارير الحكومية.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن محافظة مأرب وحدها تأوي أكثر من 2.2 مليون نازح، وهو ما يمثل جزءاً كبيراً من إجمالي النازحين في اليمن البالغ عددهم نحو 5 ملايين شخص. هذا الاكتظاظ السكاني يجعل من أي استهداف عسكري للمدينة كارثة إنسانية محققة نظراً لتركز المخيمات في مناطق قريبة من خطوط التماس.
وفي جبهة صعدة، نعت مصادر رسمية الضابط هشام مجاهد الصبيحي، أحد منتسبي الفرقة السادسة طوارئ في محور مران، الذي قضى نحبه إثر قصف حوثي أثناء أداء واجبه الميداني. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة هجمات طالت معسكرات قوات الطوارئ في محافظتي مأرب والجوف خلال الأيام القليلة الماضية.
وعلى صعيد الرد العسكري، أعلن الجيش اليمني عن تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام الطيران المسير استهدفت تجمعات وعناصر تابعة للحوثيين في محافظة تعز جنوب غربي البلاد. وأكدت مصادر عسكرية أن العملية ركزت على تحركات المليشيات في مديرية مقبنة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير آليات عسكرية.
وأوضحت المصادر أن الضربة الجوية الأولى استهدفت طاقماً عسكرياً في منطقة جبل الزهيب، مما أدى إلى مقتل المدعو محمد الشلبي وإصابة شقيقه القيادي محمود الشلبي. كما أسفرت العملية عن إصابة القائد الميداني برهان العبدلي وعدد آخر من العناصر المرافقين لهما، في ضربة وصفت بالنوعية والموجعة.
💬 التعليقات (0)