f 𝕏 W
تحت وطأة الحصار والترهيب.. شهادات قاسية لعائلات فلسطينية تواجه تغول المستوطنين في بلدة قصرة

جريدة القدس

سياسة منذ 15 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت وطأة الحصار والترهيب.. شهادات قاسية لعائلات فلسطينية تواجه تغول المستوطنين في بلدة قصرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد عائلات فلسطينية في ضواحي بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة حصاراً وترهيباً مستمراً من قبل مجموعات مستوطنين، مما أدى إلى نزوح العشرات. وتتضمن الهجمات رشق المنازل بالحجارة وكتابات تحريضية، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية بتوفير غطاء سياسي لهذه الانتهاكات. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ضغوط أمريكية على إسرائيل لإدانة الاعتداءات.
📌 أبرز النقاط

تعيش العائلات الفلسطينية في ضواحي بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة حالة من الرعب المستمر، حيث تفرض مجموعات من المستوطنين حصاراً على المنازل منذ قرابة أسبوع، في إطار سلسلة هجمات ممتدة منذ أشهر أسفرت عن وقوع ضحايا وإصابات. وأفادت مصادر بأن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمطالبته بإدانة علنية لهذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين في منازلهم.

وفي شهادة ميدانية، روى المواطن مرمر عودة كيف تحول منزله إلى ما يشبه الحصن بعد تركيب أسوار معدنية وقضبان حديدية لحماية أطفاله، مشيراً إلى أن ابن أخيه قُتل برصاص مستوطن قبل خمسة أشهر في واقعة شهدت إصابة شقيقه أيضاً. وأكد عودة أن الهجمات لم تتوقف رغم البلاغات المتكررة، حيث تعرض منزله للرشق بالحجارة مؤخراً وسط كتابات تحريضية باللغة العبرية تدعو لقتل العرب، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه الممارسات هو التهجير القسري.

من جانبه، كشف إبراهيم حسن، أحد النازحين من مشارف البلدة، عن تعرضه لاعتداء وحشي أمام أسرته من قبل مستوطنين وعناصر يرتدون الزي العسكري، مما أجبره على ترك منزله واستئجار سكن في منطقة أخرى. وتتقاطع هذه الشهادات مع بيانات الأمم المتحدة التي وثقت نزوح أكثر من 2200 فلسطيني منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية يونيو، نتيجة تصاعد عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الحركة، في ظل اتهامات حقوقية للحكومة الإسرائيلية بتوفير غطاء سياسي لهذه الانتهاكات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)