تدرس البحرية الأمريكية إجراء تعديل كبير على تصميم حاملات الطائرات الجديدة من طراز "فورد"، استجابة لتفضيلات الرئيس دونالد ترمب الجمالية بشأن شكل السفن الحربية، في خطوة قد تكلف مليارات الدولارات وتتسبب في تأخير إضافي لبرنامج يعاني بالفعل من ارتفاع التكاليف وبطء البناء.
وأوردت صحيفة واشنطن بوست -نقلا عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين- أن البحرية تبحث إمكانية نقل البرج متعدد الطوابق، المعروف باسم "الجزيرة" والذي يضم مركز قيادة حاملة الطائرات، من موقعه الحالي القريب من مؤخرة السفينة إلى موقع أكثر تقدما باتجاه منتصفها، بحيث تصبح الحاملات الجديدة أقرب في مظهرها إلى السفن التي خدمت خلال الحرب العالمية الثانية.
ويأتي هذا التقييم استجابة لاعتراضات ترمب على "شكل" حاملات فورد الحديثة.
وكانت البحرية قد درست الفكرة نفسها خلال الولاية الأولى لترمب، لكن دراسة سابقة خلصت إلى أن نقل "الجزيرة" سيكلف مليارات الدولارات ويتسبب في تأخير كبير للبرنامج. ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول سابق رفيع المستوى أن تكلفة التغيير والوقت المطلوب لتنفيذه كانا "استثنائيين" إلى درجة جعلت الفكرة غير عملية.
وقالت الصحيفة إن هذا التغيير، إضافة إلى تغيير آخر مقترح متعلق باستخدام المقاليع البخارية التقليدية، قد يؤديان إلى مليارات الدولارات من النفقات الجديدة، فضلا عن تفاقم مشكلات التأخير المزمنة في صناعة بناء السفن الأمريكية.
وأشار خبراء -نقلت عنهم واشنطن بوست- إلى أن نقل "الجزيرة" ليس مجرد تعديل شكلي، بل "إعادة تصميم كبيرة" يمكن أن تؤثر في توازن السفينة ووزنها وتكلفتها.
💬 التعليقات (0)